الأحد 7 يونيو 2026 10:22 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الصحة
×

الزبادي.. 5 فوائد مذهلة لصحة الأمعاء والعضلات والمناعة

الأحد 7 يونيو 2026 04:42 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
فوائد الزبادي
فوائد الزبادي

أصبحت الأطعمة المخمرة تحظى باهتمام متزايد في السنوات الأخيرة بفضل فوائدها الصحية المتنوعة، ويأتي الزبادي في مقدمتها كأحد أكثر الأطعمة انتشارًا واستهلاكًا حول العالم.

ويمتاز الزبادي بكونه يجمع بين البروتين عالي الجودة، والبروبيوتيك الطبيعي، والعناصر الغذائية الأساسية التي تدعم صحة الجسم بشكل عام، خاصة صحة الأمعاء وبناء العضلات.

5 فوائد صحية مدعومة علميًا للزبادي

كشف أخصائي التغذية سيرجيو جيريرو، وفقًا لصحيفة أولا الإسبانية، عن مجموعة من الفوائد الصحية المرتبطة بتناول الزبادي بانتظام، أبرزها:

1- تقوية العظام

يعد الزبادي مصدرًا غنيًا بالكالسيوم الضروري لصحة العظام، كما يساعد فيتامين د على تحسين امتصاص الكالسيوم، ما يساهم في الوقاية من هشاشة العظام، خاصة مع التقدم في العمر أو بعد انقطاع الطمث.

2- بناء العضلات

يحتوي الزبادي اليوناني على نسبة عالية من البروتين عالي الجودة، والذي يضم جميع الأحماض الأمينية الأساسية، بما في ذلك "الليوسين" المسؤول عن تحفيز بناء العضلات.

كما يساعد البروتين مع الكالسيوم على تسريع تعافي العضلات بعد التمارين وتقليل فرص الإصابة، ما يجعله خيارًا مناسبًا للرياضيين.

3- دعم صحة الأمعاء وتحسين المزاج

باعتباره غذاءً مخمرًا، يساهم الزبادي في تعزيز توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، وتقوية الجهاز المناعي، وتقليل الالتهابات.

كما يحتوي على حمض التربتوفان الذي يساعد على إنتاج السيروتونين المعروف بـ"هرمون السعادة"، مما يساهم في تحسين المزاج وجودة النوم.

4- المساعدة في التحكم بالوزن

تشير الدراسات إلى أن تناول الزبادي بانتظام يساعد في الحفاظ على وزن صحي، حيث يعزز البروتين والبروبيوتيك الشعور بالشبع، ويحسن عمليات التمثيل الغذائي، ما يقلل من خطر السمنة ومتلازمة الأيض.

5- تقليل خطر الأمراض المزمنة

يرتبط الاستهلاك المنتظم للزبادي بانخفاض خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكري من النوع الثاني، بفضل مزيجه من البروبيوتيك والكالسيوم والبروتين.

كيف تختار الزبادي الصحي

لا تتساوى جميع أنواع الزبادي من حيث الفائدة الصحية، لذلك يُنصح باختيار الأنواع التي تحتوي على:

  • نسبة بروتين لا تقل عن 3%
  • دهون طبيعية (حوالي 3% في كامل الدسم)
  • نسبة سكريات معتدلة لا تتجاوز 4%

ويحذر الخبراء من المنتجات التجارية التي تحتوي على سكريات مضافة أو مواد مكثفة تقلل من فعالية البكتيريا النافعة.

الزبادي المنزلي أم التجاري؟

يوفر الزبادي المنزلي تحكمًا أكبر في المكونات، إلا أن محتواه من البروبيوتيك قد يختلف.

أما الزبادي التجاري، فيخضع لرقابة جودة صارمة تضمن ثبات البكتيريا النافعة وسلامته، ويُعد خيارًا مناسبًا للفئات الحساسة مثل الحوامل وأصحاب المناعة الضعيفة.

طريقة تحضير الزبادي في المنزل

يمكن تحضير الزبادي المنزلي بسهولة عبر الخطوات التالية:

  • تسخين الحليب إلى 85 درجة مئوية.
  • تركه ليبرد إلى 45 درجة مئوية.
  • إضافة ملعقة من زبادي طبيعي غير محلى.
  • حفظه في درجة حرارة دافئة (40–45 درجة) لمدة 6 إلى 12 ساعة.
  • تبريده بعد التماسك لإيقاف عملية التخمير.

يُعد الزبادي خيارًا غذائيًا متكاملًا يجمع بين دعم صحة الأمعاء، وتعزيز المناعة، وبناء العضلات، والمساعدة في التحكم بالوزن، مما يجعله إضافة مهمة للنظام الغذائي اليومي عند تناوله بشكل معتدل ومنتظم.