الأحد 7 يونيو 2026 10:45 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الصحة
×

التغذية بعد سن الأربعين.. 4 عناصر تحمي دماغك وعظامك معًا

الأحد 7 يونيو 2026 04:37 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
صحة الدماغ
صحة الدماغ

كشف تقريرطبى أن التغذية في مرحلة منتصف العمر، خاصة بعد سن الأربعين، تلعب دورًا محوريًا في الحفاظ على صحة الدماغ والعظام في الوقت نفسه، وليس بشكل منفصل كما يُعتقد عادة.

وأوضح التقرير أن هذه المرحلة العمرية تمثل نقطة تحول مهمة، حيث تبدأ التغيرات الطبيعية في كثافة العظام وكفاءة الذاكرة ووظائف الدماغ، ما يجعل التغذية السليمة عاملًا حاسمًا في تقليل آثار التقدم في العمر.

كيف تؤثر التغذية على الدماغ والعظام

يشير خبراء الصحة إلى أن اختيار العناصر الغذائية المناسبة في هذه المرحلة يمكن أن يساعد في تقليل مخاطر هشاشة العظام والتدهور المعرفي، إلى جانب دعم الذاكرة والتركيز وتحسين وظائف الجهاز العصبي.

وتعمل بعض المغذيات الدقيقة على دعم أكثر من وظيفة حيوية داخل الجسم في الوقت نفسه، مما يجعلها ضرورية للحفاظ على الصحة العامة.

4 مغذيات أساسية لصحة الدماغ والعظام

أوضح التقرير أن هناك مجموعة من العناصر الغذائية التي تلعب دورًا مزدوجًا في دعم صحة الدماغ والعظام، وهي:

1- الكالسيوم

عنصر أساسي لبناء العظام والحفاظ على كثافتها، كما يساهم بشكل غير مباشر في دعم وظائف الأعصاب ونقل الإشارات العصبية.

2- فيتامين D

يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم بكفاءة، ويعد ضروريًا لصحة العظام، كما تشير بعض الدراسات إلى ارتباطه بتحسين المزاج ووظائف الدماغ.

3- المغنيسيوم

يدعم قوة العظام ويشارك في تنظيم عمل العضلات والأعصاب، كما يساهم في تهدئة الجهاز العصبي وتحسين وظائف الدماغ.

4- فيتامينات B (خاصة B6 وB12 وB9)

تلعب دورًا مهمًا في دعم الجهاز العصبي، وتحسين الذاكرة، وتقليل مستويات الهوموسيستين المرتبط بتدهور الوظائف الإدراكية مع التقدم في العمر.

فوائد هذه العناصر داخل الجسم

تعمل هذه المغذيات بشكل تكاملي داخل الجسم، حيث تساهم في:

  • تعزيز قوة وكثافة العظام
  • تحسين التواصل العصبي داخل الدماغ
  • تقليل الالتهابات
  • دعم الذاكرة والتركيز
  • تقليل مخاطر التدهور المعرفي المرتبط بالعمر

هل الغذاء وحده كافٍ

يشير الخبراء إلى أن أفضل مصدر لهذه العناصر هو الغذاء الطبيعي، مثل منتجات الألبان، والخضروات الورقية، والأسماك، والبقوليات.

ومع ذلك، قد يحتاج بعض الأشخاص إلى مكملات غذائية في حالات معينة، خاصة مع التقدم في العمر أو عند وجود نقص مثبت في التحاليل، وذلك تحت إشراف طبي متخصص.

تشير نتائج التقرير إلى أن الاهتمام بالتغذية بعد سن الأربعين ليس خيارًا ثانويًا، بل خطوة أساسية للحفاظ على صحة الدماغ والعظام معًا، والوقاية من العديد من المشكلات الصحية المرتبطة بالتقدم في العمر.