الإثنين 9 مارس 2026 07:50 صـ 20 رمضان 1447 هـ
بوابة الصحة
×

الأطعمة المعالجة في مرحلة ما قبل المدرسة تهدد صحة الأطفال النفسية

الأحد 8 مارس 2026 11:49 صـ 19 رمضان 1447 هـ
الأطعمة فائقة المعالجة
الأطعمة فائقة المعالجة

كشف فريق بحثي من جامعة تورنتو أن تناول الأطفال للأطعمة فائقة المعالجة في مرحلة ما قبل المدرسة يرتبط بزيادة صعوبات سلوكية وعاطفية، تشمل القلق، الخوف، العدوانية، وفرط النشاط.

أهمية مرحلة ما قبل المدرسة في تكوين العادات الغذائية

قالت الباحثة الرئيسية، كوزيتا ميليكو، إن السنوات الأولى من العمر حاسمة لتشكيل العادات الغذائية، وإن التعرض المستمر للأطعمة الجاهزة والمعالجة قد يترك أثرًا طويل الأمد على النمو العاطفي والسلوكي للأطفال.

تفاصيل الدراسة والمنهجية

شملت أكثر من 2000 طفل تتراوح أعمارهم بين 3 و5 سنوات.

  • تم جمع بيانات النظام الغذائي للأطفال عند سن الثالثة.

  • بعد عامين، تم تقييم السلوكيات باستخدام قائمة فحص سلوك الطفل المعتمدة.

  • ركز الباحثون على:

    • السلوكيات الداخلية: القلق والخوف

    • السلوكيات الخارجية: العدوان وفرط النشاط

ما هي الأطعمة فائقة المعالجة؟

هي منتجات صناعية غالبًا ما تحتوي على:

  • سكريات مضافة

  • مواد حافظة

  • مكونات غير شائعة في الطبخ المنزلي

في كندا، تمثل هذه الأطعمة نحو 50% من السعرات الحرارية للأطفال في سن ما قبل المدرسة.

نتائج الدراسة

أظهرت الدراسة أن كل زيادة بنسبة 10٪ من السعرات الحرارية من الأطعمة فائقة المعالجة ترتبط بارتفاع درجات صعوبات السلوك الداخلي والخارجي لدى الأطفال.

أكثر الأطعمة تأثيرًا:

  • المشروبات المحلاة بالسكر والمشروبات الصناعية

  • الوجبات الجاهزة للأكل مثل البطاطس المقلية والمعكرونة بالجبن

تحسين السلوك الغذائي للأطفال

تشير النتائج إلى أن استبدال جزء من الأطعمة فائقة المعالجة بأطعمة قليلة المعالجة يساهم في:

  • دعم النمو العاطفي

  • تحسين السلوكيات

  • تعزيز الصحة العامة

أمثلة بسيطة:

  • إضافة قطعة فاكهة يوميًا

  • استبدال المشروبات السكرية بالماء

نصائح للآباء ومقدمي الرعاية

  • تقديم استشارات غذائية للآباء

  • دمج معايير التغذية في رياض الأطفال

  • إعادة صياغة بعض الأطعمة الجاهزة لتكون صحية أكثر

تشير الدراسات السابقة إلى أن الأطعمة فائقة المعالجة مرتبطة أيضًا بـ زيادة مخاطر السمنة، أمراض القلب والأيض، ومشاكل سلوكية لدى المراهقين والبالغين، ما يؤكد أهمية البدء بخيارات صحية منذ السنوات المبكرة