فحص دم جديد يكشف انتكاسة سرطان الخصية مبكرًا
كشفت دراسة حديثة قادها معهد والتر وإليزا هول للأبحاث (WEHI) عن إمكانية استخدام فحص دم بسيط لتحديد مرضى سرطان الخصية الأكثر عرضة لانتكاس المرض بعد الجراحة، ما يمهد الطريق لعلاج أكثر دقة وشخصية.
خطوة نحو علاج أكثر تخصيصًا
عادةً ما يُعالج مرضى سرطان الخصية في المرحلة المبكرة بالجراحة فقط، يليها برنامج مراقبة نشطة دون علاج إضافي. ورغم ارتفاع معدلات الشفاء، يُصاب نحو 25% من المرضى بانتكاس السرطان خلال خمس سنوات بعد العملية.
ركزت الدراسة على المؤشر الحيوي miR-371، الذي يفرزه سرطان الخصية في الدم، وأظهرت النتائج أنه قادر على رصد بقايا الخلايا السرطانية المجهرية التي قد لا تكشفها الفحوصات التقليدية.
هذا الاكتشاف يتيح للأطباء تخصيص العلاج بشكل أفضل، بحيث يتلقى المرضى الأكثر عرضة للانتكاس علاجًا مبكرًا، بينما يتجنب الآخرون آثارًا جانبية غير ضرورية.
أهمية الاكتشاف
يُعد سرطان الخصية من أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين الشباب من 20 إلى 39 عامًا. ورغم ارتفاع نسب النجاة، يظل القلق من الانتكاس عبئًا نفسيًا كبيرًا على المرضى، إلى جانب آثار محتملة للعلاج مثل:
-
الإرهاق المزمن
-
تلف الأعصاب
-
مشاكل الخصوبة
فحص miR-371 يمكن أن يقلل هذا القلق من خلال رصد الانتكاس مبكرًا وتوجيه العلاج بدقة أكبر.
نتائج أولية واعدة
أظهرت النتائج أن أداء miR-371 أفضل من أدوات التنبؤ الحالية، ويأمل الباحثون في إجراء دراسات إضافية للتحقق من دقته قبل اعتماده على نطاق واسع، ما قد يجعل فحص الدم أداة رئيسية في إدارة سرطان الخصية المبكر وتحسين جودة حياة المرضى.
