الإثنين 9 مارس 2026 07:46 صـ 20 رمضان 1447 هـ
بوابة الصحة
×

بعد استئصال البنكرياس.. كيف تحمي نفسك من اضطرابات السكر والمضاعفات

الأحد 8 مارس 2026 01:03 مـ 19 رمضان 1447 هـ
استئصال البنكرياس
استئصال البنكرياس

كشفت دراسة أن المرضى الذين يخضعون لاستئصال البنكرياس الكامل في مرحلة واحدة يواجهون خطرًا أعلى للإصابة بـ مضاعفات غدية صماء خطيرة، مقارنة بأولئك الذين يخضعون للاستئصال الجزئي أو لاستئصال كامل على مرحلتين.

وتسلط النتائج الضوء على أهمية المتابعة الدقيقة وتثقيف المرضى لتقليل المخاطر بعد الجراحة، خاصة في الأشهر الثلاثة الأولى التي تمثل فترة حرجة.

البنكرياس ودوره الحيوي

يعد البنكرياس عضوًا أساسيًا في تنظيم مستويات السكر في الدم من خلال إفراز هرموني الأنسولين والغلوكاغون. وفقدان البنكرياس بالكامل يؤدي إلى فقدان السيطرة الطبيعية على سكر الدم، ما قد يسبب:

  • نقص سكر الدم الحاد

  • الحماض الكيتوني السكري

  • اضطرابات هرمونية مهددة للحياة

نتائج الدراسة: فرق واضح بين أنواع الاستئصال

قاد الدراسة الجراح الدكتور أفينوام نيفلر من جامعة توماس جيفرسون، باستخدام بيانات من شبكة TriNetX متعددة المؤسسات وقاعدة بيانات جامعة جيفرسون الطبية.

وأظهرت النتائج أن المرضى الذين خضعوا لاستئصال البنكرياس الكامل في عملية واحدة كانوا أكثر عرضة بنسبة 2.9 مرة للإصابة بمضاعفات غدية صماء مقارنةً بالمرضى الذين خضعوا لاستئصال تكميلي بعد جراحة جزئية سابقة.

أهمية التدرج في الاستئصال

شبّه الدكتور نيفلر فقدان البنكرياس الكامل دفعة واحدة بـ:
"إلقاء شخص في الجزء العميق من المسبح"،
في حين أن الاستئصال الجزئي يمنح المرضى وقتًا للتكيف مع إدارة مرض السكري والتغيرات الأيضية قبل فقدان البنكرياس بالكامل.

كيف يمكن تقليل المخاطر بعد الجراحة؟

  • مراقبة دقيقة لمستويات السكر بعد الجراحة

  • تثقيف المرضى حول إدارة السكري والتغذية

  • إعداد برامج دعم للتكيف مع التغيرات الهرمونية

  • متابعة طبية مكثفة خلال الأشهر الأولى

أهمية الدراسة لمستقبل رعاية المرضى

أكد الباحثون أن النتائج تساعد على تطوير استراتيجيات رعاية شاملة للمرضى بعد استئصال البنكرياس، مما يسهم في تقليل المضاعفات وإنقاذ الأرواح، خصوصًا لدى من يخضعون للاستئصال الكامل في مرحلة واحدة.