الثلاثاء 16 يونيو 2026 11:10 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الصحة
×

طنين الأذن قد يكون إنذارًا مبكرًا لفقدان السمع

الثلاثاء 16 يونيو 2026 05:50 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
طنين الأذن
طنين الأذن

حذر خبراء في السمع من تجاهل طنين الأذن، مؤكدين أنه قد يكون أحد المؤشرات المبكرة على فقدان السمع، حتى قبل أن يلاحظ الشخص أي تراجع واضح في قدرته على سماع الأصوات اليومية.

وأوضح باحثون أن الطنين يظهر عادة على هيئة رنين أو أزيز أو أصوات مستمرة داخل الأذن، وقد يكون بمثابة إنذار مبكر لوجود تغيرات في الجهاز السمعي تستدعي المتابعة الطبية.

ملايين الأشخاص يعانون من مشكلات السمع

تشير الإحصاءات الصحية إلى أن نسبة كبيرة من البالغين تعاني من مشكلات مرتبطة بالسمع، مع ارتفاع معدلات الإصابة بين كبار السن.

كما يعد طنين الأذن من أكثر اضطرابات السمع شيوعًا، حيث يؤثر على جودة الحياة والتركيز والنوم لدى العديد من المصابين.

ما سبب طنين الأذن

يرتبط طنين الأذن غالبًا بتلف أو تضرر الخلايا الشعرية الدقيقة داخل قوقعة الأذن، وهي المسؤولة عن تحويل الموجات الصوتية إلى إشارات عصبية يفسرها الدماغ.

وعندما تتعرض هذه الخلايا للضرر أو الخلل، قد يحاول الدماغ تعويض الإشارات المفقودة من خلال إنتاج أصوات غير حقيقية، يشعر بها الشخص على شكل طنين أو أزيز مستمر.

الأصوات المرتفعة تهدد حاسة السمع

يحذر أطباء السمع من أن التعرض المستمر للأصوات المرتفعة قد يؤدي إلى تلف دائم في السمع، خاصة إذا تجاوزت شدة الصوت 85 ديسيبل.

وتشمل مصادر الضوضاء الخطرة:

  • الحفلات الموسيقية الصاخبة.
  • مواقع البناء والورش الصناعية.
  • المعدات والآلات الثقيلة.
  • الاستماع للموسيقى بمستويات صوت مرتفعة عبر سماعات الأذن.

ويؤكد المختصون أن الجمع بين الضوضاء المحيطة المرتفعة وسماعات الأذن يزيد من خطر الإصابة بمشكلات السمع بشكل أكبر.

هل يوجد علاج لطنين الأذن

رغم عدم توفر علاج نهائي لطنين الأذن حتى الآن، فإن هناك بعض الوسائل العلاجية التي تساعد على تقليل تأثيره وتحسين جودة الحياة لدى المصابين.

ومن أبرز هذه الأساليب:

  • العلاج الصوتي.
  • إعادة تدريب طنين الأذن.
  • جلسات الاستشارة السمعية.
  • التحكم في مستويات التوتر والضغط النفسي.

وتساعد هذه الإجراءات في تقليل الانزعاج الناتج عن الطنين والتكيف معه بشكل أفضل.

أهمية الفحص الدوري للسمع

ينصح الأطباء بإجراء اختبارات وفحوصات دورية للسمع، خاصة للأشخاص الذين يتعرضون للضوضاء بشكل متكرر أو تجاوزوا سن الخمسين.

ويسهم الكشف المبكر عن أي تغيرات في القدرة السمعية في حماية الأذن والحد من تطور فقدان السمع مستقبلاً.

متى يجب زيارة الطبيب

يوصى بمراجعة طبيب الأنف والأذن إذا استمر طنين الأذن لفترات طويلة أو صاحبه أحد الأعراض التالية:

  • ضعف السمع.
  • الدوخة أو فقدان التوازن.
  • الشعور بامتلاء الأذن.
  • الصداع المتكرر.
  • سماع أصوات نابضة أو غير طبيعية.

فالتشخيص المبكر يساعد على تحديد السبب ووضع خطة علاج مناسبة قبل تفاقم المشكلة.