تعاون بين وزارة الصحة وجامعة هارفارد لتعزيز التوعية بمرض السكري
استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، اليوم الإثنين، الدكتور أسامة حمدي، أستاذ الباطنة والسكري بجامعة هارفارد الأمريكية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال التوعية بمرض السكري، والتوسع في البرامج والأنشطة الهادفة إلى رفع الوعي الصحي بين الأسر المصرية، بما يسهم في تقليل معدلات الإصابة وتحسين الحالة الصحية للمواطنين.
استعراض جهود الوزارة في مواجهة السكري
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن اللقاء تناول استعراض جهود الوزارة في الحد من الإصابة بمرض السكري، وفي مقدمتها مبادرة رئيس الجمهورية لرعاية أطفال السكري ضمن مبادرات «100 مليون صحة»، التي تستهدف الكشف المبكر وتحسين الرعاية الصحية للأطفال المصابين بالمرض.
وأضاف أن الاجتماع ناقش آليات تطوير برامج التوعية الصحية، مع التركيز على زيادة الوعي بالأعراض المبكرة للسكري، وطرق الوقاية، وأهمية الاكتشاف المبكر، بما يساعد على الحد من المضاعفات وتحسين جودة حياة المرضى.
خطة لنشر الثقافة الغذائية السليمة
ووجّه وزير الصحة بالتنسيق بين الوزارة، والمعهد القومي للسكر والغدد الصماء، والمعهد القومي للتغذية، وجامعة هارفارد، لإعداد برامج توعوية متكاملة تستهدف تعزيز مفاهيم التغذية الصحية داخل المجتمع.
وتشمل الخطة:
- نشر ثقافة اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.
- تصحيح المفاهيم الخاطئة المتعلقة بالعادات الغذائية.
- التوعية بعوامل الخطورة المرتبطة بمرض السكري.
- تعزيز السلوكيات الصحية للوقاية من الأمراض المزمنة.
إدراج التوعية بالسكري في البرامج التعليمية
وأكد الوزير أهمية التعاون مع الجهات المعنية لإدراج مفاهيم التغذية السليمة والوقاية من الأمراض المزمنة ضمن البرامج التعليمية للطلاب، بهدف بناء وعي صحي لدى الأجيال الجديدة، وتعزيز أنماط الحياة الصحية منذ الصغر.
وأشار إلى أن نشر الثقافة الصحية داخل المدارس يمثل أحد المحاور الأساسية للوقاية من الأمراض غير السارية، وفي مقدمتها مرض السكري.
حضور قيادات وزارة الصحة
شارك في الاجتماع كل من:
- الدكتور محمد حساني، مساعد وزير الصحة لمبادرات الصحة العامة.
- الدكتورة هنادي محمد، رئيس قطاع تنمية المهن الطبية.
- الدكتور إيهاب نبيل، مدير المعهد القومي للسكر والغدد الصماء.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود وزارة الصحة والسكان لتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية العالمية، والاستفادة من أحدث الخبرات العلمية في تطوير برامج الوقاية والتوعية، بما يدعم تحسين الصحة العامة والحد من انتشار الأمراض المزمنة في مصر.
