الميكروب الحلزوني.. أعراض جرثومة المعدة وطرق الوقاية منها
يعد الميكروب الحلزوني أو جرثومة المعدة من أكثر أنواع العدوى البكتيرية انتشارًا حول العالم، إذ يصيب أكثر من نصف سكان العالم، إلا أن معظم المصابين لا تظهر عليهم أعراض. وفي بعض الحالات، قد تؤدي هذه البكتيريا إلى التهاب المعدة أو قرحة المعدة، وقد تزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة.
فإن جرثومة المعدة غالبًا ما تصيب الإنسان خلال مرحلة الطفولة، وتنتشر بصورة أكبر في المناطق التي تعاني من التكدس السكاني وضعف خدمات الصرف الصحي.
ما هو الميكروب الحلزوني
الميكروب الحلزوني، أو الملوية البوابية (Helicobacter pylori)، هو نوع من البكتيريا يستطيع العيش داخل البيئة الحمضية للمعدة، إذ يفرز إنزيمات تساعده على معادلة حموضة المعدة، ما يمكنه من اختراق بطانة المعدة والتسبب في التهابها.
وقد يؤدي استمرار العدوى إلى الإصابة بـ:
- قرحة المعدة أو الاثني عشر.
- التهاب المعدة المزمن.
- زيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة لدى بعض الأشخاص.
أعراض جرثومة المعدة
لا يعاني معظم المصابين، خاصة الأطفال، من أي أعراض، لكن في حال ظهورها فإنها تكون غالبًا نتيجة الإصابة بقرحة المعدة أو التهاب المعدة.
ومن أبرز الأعراض:
- ألم أو حرقان في المعدة، خاصة بعد عدة ساعات من تناول الطعام أو أثناء الليل.
- فقدان الوزن دون سبب واضح.
- الانتفاخ.
- الغثيان والقيء، وقد يصاحبه قيء دموي في بعض الحالات.
- عسر الهضم.
- التجشؤ المتكرر.
- فقدان الشهية.
- الشعور بالشبع بعد تناول كميات قليلة من الطعام.
هل جرثومة المعدة معدية
نعم، يمكن أن تنتقل جرثومة المعدة من شخص إلى آخر، حيث توجد البكتيريا في اللعاب والبراز وطبقة البلاك على الأسنان.
وتنتقل العدوى غالبًا نتيجة:
- عدم غسل اليدين جيدًا بعد استخدام الحمام.
- مشاركة أدوات الطعام أو الشراب مع شخص مصاب.
- التعرض للطعام أو المياه الملوثة في بعض الحالات.
عوامل تزيد خطر الإصابة
تزداد فرص الإصابة بجرثومة المعدة لدى الأشخاص الذين يعيشون في:
- أماكن مكتظة بالسكان.
- مناطق تعاني من ضعف خدمات الصرف الصحي.
- البيئات التي تفتقر إلى المياه النظيفة.
كما تعد العدوى أكثر شيوعًا في الدول النامية.
كيف يمكن الوقاية من جرثومة المعدة
يمكن تقليل خطر الإصابة من خلال اتباع عدد من الإجراءات الصحية، أبرزها:
- شرب مياه نظيفة وآمنة.
- استخدام مياه نظيفة في إعداد الطعام.
- غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية قبل تناول الطعام وبعد استخدام الحمام.
- الاهتمام بالنظافة الشخصية ونظافة أدوات الطعام.
ويؤكد الأطباء أن التشخيص المبكر والعلاج المناسب يساعدان في القضاء على البكتيريا وتقليل خطر حدوث المضاعفات، لذلك ينصح باستشارة الطبيب عند استمرار أعراض اضطرابات المعدة أو الاشتباه بالإصابة بجرثومة المعدة.
