الأحد 20 سبتمبر 2026 07:22 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الصحة
×

كتلة الثدي لا تعني السرطان.. علامات تستدعي الفحص ومتى يجب زيارة الطبيب

الأحد 20 سبتمبر 2026 06:02 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
أعراض سرطان الثدي
أعراض سرطان الثدي

يثير اكتشاف كتلة في الثدي حالة من القلق لدى كثير من النساء، خاصة مع ارتباط أي تغير في الثدي بمخاوف الإصابة بسرطان الثدي، إلا أن وجود كتلة لا يعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، إذ إن العديد من كتل الثدي تكون حميدة وغير سرطانية.

ومع ذلك، فإن ظهور أي كتلة جديدة أو تغير غير معتاد في الثدي يستدعي الانتباه وعدم تجاهله، إذ يمكن للطبيب تحديد طبيعة التغير من خلال الفحص السريري والفحوصات المناسبة، بدلًا من الاعتماد على ملمس الكتلة وحده.

كيف يكون ملمس كتلة سرطان الثدي

لا توجد صفة واحدة ثابتة يمكن من خلالها تحديد ما إذا كانت كتلة الثدي سرطانية أم حميدة، فقد تختلف الكتل في الحجم والشكل والملمس من امرأة إلى أخرى، كما تختلف وفقًا لنوع الورم وطبيعة أنسجة الثدي، وفقًا لما ذكرته كليفلاند كلينك.

ولهذا السبب، لا يمكن تشخيص سرطان الثدي بمجرد لمس الكتلة أو تحريكها، إذ قد تحتاج الحالة إلى فحص طبي وتصوير للثدي، مثل الماموجرام والموجات فوق الصوتية، وقد يطلب الطبيب فحوصًا إضافية وفقًا للنتائج.

وقد تكون الكتلة السرطانية:

  • صلبة أو لينة.
  • مؤلمة أو غير مؤلمة.
  • ثابتة في مكانها أو قابلة للحركة.
  • صغيرة أو كبيرة.
  • ملساء أو ذات حواف غير منتظمة.

وبالتالي، فإن وجود صفة واحدة من هذه الصفات لا يعني وحده أن الكتلة سرطانية.

لماذا يصعب اكتشاف بعض كتل الثدي

قد تكون أنسجة الثدي لدى بعض النساء ذات طبيعة متكتلة أو غير متجانسة، وهو ما قد يجعل التمييز بين النسيج الطبيعي والكتلة الجديدة أكثر صعوبة.

كما أن بعض الأورام قد لا تكون محسوسة باليد في المراحل المبكرة، ولذلك فإن الاعتماد على الفحص الذاتي وحده لا يكفي لاستبعاد وجود مشكلة في الثدي.

ولهذا يجب الانتباه إلى التغيرات الجديدة والمستمرة، ومناقشتها مع الطبيب عند ظهورها.

علامات أخرى قد تستدعي فحص الثدي

لا تقتصر التغيرات التي تستحق التقييم الطبي على وجود كتلة، إذ يمكن أن تظهر بعض العلامات على الجلد أو الحلمة أو شكل الثدي.

تغيرات في جلد الثدي

قد تظهر تغيرات جديدة في جلد الثدي، مثل الانخفاضات أو النقر أو التجعد، وفي بعض الحالات قد يبدو الجلد أكثر سمكًا أو يأخذ مظهرًا يشبه قشر البرتقال.

ولا تعني هذه التغيرات بالضرورة الإصابة بالسرطان، لكنها تستحق الفحص الطبي، خاصة إذا ظهرت بشكل مفاجئ أو استمرت دون تفسير واضح.

احمرار أو طفح جلدي

يمكن أن يظهر احمرار أو طفح على جلد الثدي نتيجة أسباب متعددة، من بينها بعض الأمراض الجلدية مثل الأكزيما.

لكن ظهور تغير جلدي جديد ومستمر، خصوصًا إذا لم يتحسن بالعناية المعتادة أو صاحبه تغير آخر في الثدي، يستدعي استشارة الطبيب لمعرفة السبب.

تغيرات الحلمة

من العلامات التي ينبغي الانتباه إليها حدوث تغير مفاجئ في شكل الحلمة، مثل انقلابها إلى الداخل، أو ظهور تقشر أو تقرح مستمر حولها.

كما ينبغي مراجعة الطبيب عند ظهور إفرازات تلقائية من الحلمة، خاصة إذا كانت شفافة أو دموية وتخرج من ثدي واحد.

هل ألم الثدي يعني الإصابة بالسرطان

ألم الثدي وحده لا يعني الإصابة بسرطان الثدي، إذ يمكن أن يرتبط بالعديد من الأسباب الأخرى، مثل التغيرات الهرمونية أو بعض الحالات الحميدة.

وفي الوقت نفسه، لا يمكن الاعتماد على وجود الألم أو غيابه للحكم على طبيعة أي كتلة، لأن بعض كتل الثدي قد تكون مؤلمة وأخرى قد لا تسبب أي ألم.

لذلك فإن ظهور كتلة جديدة أو تغير غير معتاد يحتاج إلى تقييم طبي بدل محاولة تحديد السبب اعتمادًا على الأعراض وحدها.

متى يجب زيارة الطبيب

من الأفضل استشارة الطبيب عند ملاحظة:

  • ظهور كتلة جديدة في الثدي.
  • زيادة حجم كتلة موجودة أو تغير طبيعتها.
  • تغير مفاجئ في شكل أو حجم أحد الثديين.
  • تغيرات مستمرة في جلد الثدي.
  • احمرار أو طفح غير معتاد.
  • انقلاب مفاجئ للحلمة إلى الداخل.
  • إفرازات تلقائية من الحلمة، خاصة إذا كانت دموية.
  • ظهور تقشر أو تقرح مستمر حول الحلمة.
  • تورم أو تغير جديد في منطقة الإبط.

ولا يعني وجود أي من هذه العلامات بالضرورة الإصابة بالسرطان، وإنما يعني أن التغير يحتاج إلى تقييم متخصص لمعرفة سببه.

الفحص الطبي أدق من الاعتماد على ملمس الكتلة

تختلف طبيعة الثدي من امرأة إلى أخرى، كما يمكن أن تتغير أنسجته مع العمر والتغيرات الهرمونية، لذلك لا توجد طريقة منزلية موثوقة يمكن من خلالها تحديد طبيعة الكتلة بمجرد لمسها.

ويعتمد الطبيب على التاريخ المرضي والفحص السريري، ثم يحدد الحاجة إلى التصوير المناسب مثل الماموجرام أو الموجات فوق الصوتية، وقد تكون هناك حاجة إلى فحوص إضافية حسب الحالة.

والقاعدة الأهم هي عدم تجاهل أي تغير جديد أو غير معتاد في الثدي، مع تجنب القلق المفرط؛ فوجود كتلة لا يعني تلقائيًا الإصابة بسرطان الثدي، لكن تقييمها طبيًا هو الطريق الأفضل لمعرفة طبيعتها والاطمئنان إلى السبب.