الثلاثاء 11 أغسطس 2026 11:12 صـ 26 صفر 1448 هـ
بوابة الصحة
×

وفيات إيبولا تتجاوز 2000 حالة في الكونغو الديمقراطية.. أسرع تفشٍ للمرض

الثلاثاء 11 أغسطس 2026 10:05 صـ 26 صفر 1448 هـ
فيروس إيبولا
فيروس إيبولا

أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية، الثلاثاء، ارتفاع حصيلة الوفيات المؤكدة جراء تفشي فيروس إيبولا إلى 2011 حالة وفاة، في أحدث تطور مقلق لتفشٍ وصفه مسؤولون صحيون بأنه الأسرع انتشارًا في تاريخ البلاد.

وأظهرت أحدث البيانات الصحية تسجيل 4381 إصابة مؤكدة بالفيروس في خمس مقاطعات، وسط استمرار جهود السلطات والمنظمات الصحية للسيطرة على انتشار المرض والحد من انتقال العدوى.

إيبولا يواصل الانتشار في الكونغو الديمقراطية

ويرتبط التفشي الحالي بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، وهي سلالة نادرة لا تتوافر لها حتى الآن لقاحات أو علاجات معتمدة، ما يزيد من صعوبة مواجهة المرض واحتواء انتشاره.

وتتزامن الزيادة الحادة في أعداد الإصابات والوفيات مع تحديات تواجهها فرق الاستجابة الصحية، من بينها صعوبة الوصول إلى بعض المناطق، ونقص الإمدادات الطبية، وانعدام الأمن، وهو ما يعقد عمليات تتبع المخالطين وعزل المصابين.

سرعة انتشار غير مسبوقة

وتكشف مقارنة البيانات أن التفشي الحالي يتسم بسرعة لافتة؛ إذ تجاوز عدد الوفيات حاجز 2000 حالة خلال أقل من ثلاثة أشهر، بينما استغرق تفشٍ سابق للمرض في الكونغو بين عامي 2018 و2020 أكثر من عام للوصول إلى الرقم نفسه.

كما ارتفعت حصيلة الوفيات في التفشي الراهن من 1000 إلى أكثر من 2000 حالة خلال فترة قصيرة، ما يعكس التسارع الكبير في وتيرة انتشار الفيروس ويزيد المخاوف بشأن قدرة المنظومة الصحية على احتوائه.

وكان تفشي الإيبولا في غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016 الأكبر من حيث إجمالي الإصابات والوفيات، إلا أن سرعة التفشي الحالي في الكونغو الديمقراطية تثير مخاوف صحية متزايدة، خاصة مع امتداد حالات الإصابة إلى أوغندا المجاورة.

أرقام صادمة في تفشي الإيبولا

وتسلط الأرقام الجديدة الضوء على حجم التحدي الذي تواجهه السلطات الصحية في الكونغو الديمقراطية، في وقت تتواصل فيه جهود الاستجابة واحتواء الفيروس ومنع انتقاله إلى مناطق ودول أخرى.

ويعد التفشي الحالي من أكبر تفشيات الإيبولا التي شهدتها الكونغو، وسط دعوات لتعزيز الإمكانات الطبية وتسريع عمليات اكتشاف الحالات وعزل المصابين وتتبع المخالطين.