الخميس 13 أغسطس 2026 01:46 مـ 28 صفر 1448 هـ
بوابة الصحة
×

نصائح لتقليل مقاومة الإنسولين والوقاية من السكري.. تغييرات بسيطة تحمي صحتك

الخميس 13 أغسطس 2026 12:25 مـ 28 صفر 1448 هـ
مقاومة الإنسولين
مقاومة الإنسولين

أكد معهد التغذية أهمية الاهتمام بنمط الحياة خلال مرحلة ما قبل السكري، موضحًا أن إجراء تغييرات بسيطة ومستدامة في العادات اليومية يمكن أن يساعد على تحسين استجابة الجسم للإنسولين وتنظيم مستويات السكر في الدم.

وأوضح المعهد أن التعامل المبكر مع مقاومة الإنسولين لا يعتمد فقط على الأدوية، بل يرتبط بدرجة كبيرة بالغذاء والنشاط البدني والنوم وإدارة التوتر، مع أهمية المتابعة الطبية وتقييم الحالة بصورة فردية.

تنظيم الوجبات يساعد على ضبط سكر الدم

يُعد تنظيم الوجبات وتوزيع مصادر النشويات على مدار اليوم من الخطوات المهمة ضمن نمط الحياة الصحي، إذ يساعد ذلك على تجنب تناول كميات كبيرة من النشويات في وجبة واحدة.

وينصح بالحرص على أن تكون الوجبات متوازنة، مع اختيار مصادر غذائية متنوعة وتجنب الاعتماد المفرط على الأطعمة الغنية بالسكريات والنشويات المكررة.

المشي والنشاط البدني لتحسين حساسية الإنسولين

يلعب النشاط البدني المنتظم دورًا أساسيًا في تحسين قدرة الجسم على استخدام الجلوكوز، كما يمكن أن يساعد على دعم حساسية الخلايا للإنسولين.

ولا يشترط أن تكون الرياضة شديدة أو مرهقة؛ إذ يمكن البدء بالمشي المنتظم وزيادة الحركة اليومية تدريجيًا، بما يتناسب مع الحالة الصحية والقدرة البدنية.

خسارة بسيطة من الوزن قد تصنع فرقًا

بالنسبة إلى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن، أوضح معهد التغذية أن فقدان قدر بسيط من الوزن قد يكون له تأثير إيجابي على الصحة الأيضية.

ولا يرتبط الأمر باتباع أنظمة قاسية أو محاولة خسارة الوزن بسرعة، وإنما بإجراء تغييرات واقعية يمكن الاستمرار عليها، مثل تحسين جودة الطعام وزيادة الحركة وتقليل العادات الغذائية غير الصحية.

قلة النوم والتوتر قد يؤثران على مقاومة الإنسولين

لا يقتصر تحسين حساسية الإنسولين على الطعام والرياضة فقط، إذ يجب أيضًا الانتباه إلى النوم والتوتر.

وقد يؤثر اضطراب النوم والضغط النفسي المستمر في العمليات الأيضية، لذلك يمثل الحصول على نوم كافٍ ومنتظم والعمل على تقليل مستويات التوتر جزءًا مهمًا من نمط الحياة الصحي.

هل مرحلة ما قبل السكري تعني الإصابة بالسكري

الإصابة بـمرحلة ما قبل السكري لا تعني بالضرورة تطور الحالة إلى مرض السكري، كما أن احتياج الشخص إلى العلاج الدوائي يختلف بحسب عوامل عديدة، ولا يمكن تحديده إلا من خلال التقييم الطبي.

ويمكن لكثير من الأشخاص الاستفادة من تعديل النظام الغذائي وزيادة النشاط البدني وتحسين نمط الحياة، مع ضرورة إجراء الفحوصات والمتابعة الطبية بانتظام.

عوامل تزيد خطر الإصابة باضطرابات سكر الدم

هناك بعض العوامل التي قد تزيد احتمالية الإصابة باضطرابات سكر الدم، ومن بينها:

  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بمرض السكري.
  • زيادة الوزن والسمنة.
  • قلة النشاط البدني.
  • بعض الاضطرابات الهرمونية، ومنها متلازمة تكيس المبايض.
  • اتباع نمط غذائي غير متوازن.
  • اضطرابات النوم المستمرة.

وتزداد أهمية المتابعة والفحوصات الدورية لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر متعددة.

خطوات بسيطة لتحسين حساسية الإنسولين

يمكن البدء بتغييرات تدريجية في نمط الحياة بدلًا من محاولة تغيير كل العادات دفعة واحدة، ومن أهم الخطوات:

  1. تنظيم مواعيد الوجبات وتجنب الإفراط في النشويات خلال وجبة واحدة.
  2. زيادة الحركة اليومية والمشي بصورة منتظمة.
  3. اختيار أطعمة أكثر توازنًا وأقل في السكريات المضافة.
  4. العمل على فقدان وزن تدريجي عند وجود زيادة في الوزن.
  5. الحصول على نوم منتظم وكافٍ.
  6. محاولة تقليل التوتر والضغط النفسي.
  7. الالتزام بالفحوصات والمتابعة الطبية عند وجود عوامل خطر.

متى يجب استشارة الطبيب

إذا ظهرت نتائج تشير إلى مرحلة ما قبل السكري أو ارتفاع مستوى السكر في الدم، فمن المهم عدم الاعتماد على النصائح العامة وحدها، وإنما مراجعة الطبيب لتقييم الحالة وتحديد الفحوصات المناسبة وخطة المتابعة.

كما ينبغي عدم إيقاف أي علاج موصوف أو البدء في أدوية أو مكملات بهدف علاج مقاومة الإنسولين دون استشارة الطبيب.