لقاح الإنفلونزا.. هل يمنع الإصابة.. الصحة تكشف الحقيقة وموعد التطعيم
مع اقتراب موسم الشتاء، يزداد اهتمام المواطنين بمعرفة مدى فاعلية لقاح الإنفلونزا الموسمية، وهل يمنع الإصابة بالفيروس بشكل كامل أم يساهم بشكل أساسي في تقليل شدة الأعراض والمضاعفات.
هل لقاح الإنفلونزا يمنع الإصابة
لا يوفر لقاح الإنفلونزا حماية بنسبة 100% من العدوى، لكنه يعد من أهم وسائل الوقاية، ويساعد على تقليل احتمالية الإصابة، كما أن الحصول عليه قد يجعل أعراض المرض أقل شدة ويخفض خطر التعرض للمضاعفات، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر.
وتشير المعلومات التوعوية المنشورة من وزارة الصحة والسكان المصرية إلى أهمية التطعيم ضد الإنفلونزا ضمن إجراءات الوقاية من الأمراض التنفسية خلال موسم الشتاء.
متى يحصل المواطنون على لقاح الإنفلونزا
يُفضل الحصول على التطعيم قبل ذروة موسم الإنفلونزا، وتُعد شهرا سبتمبر وأكتوبر فترة مناسبة للاستعداد لموسم الشتاء، مع ضرورة متابعة التوجيهات الصحية الرسمية بشأن التطعيم.
ويحتاج الجسم عادةً إلى فترة بعد التطعيم حتى تتكون الاستجابة المناعية، لذلك فإن الحصول على اللقاح مبكرًا يساعد على الاستعداد للموسم.
من الأكثر احتياجًا للقاح
تزداد أهمية التطعيم بالنسبة للفئات الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا، ومن بينها:
كبار السن.
الأطفال من عمر 6 أشهر وفق التوصيات الطبية.
السيدات الحوامل.
مرضى الأمراض المزمنة، مثل السكري وأمراض القلب.
العاملون في القطاع الصحي.
كيف يمكن تقليل مضاعفات الإنفلونزا
إلى جانب التطعيم، تساعد بعض الإجراءات على تقليل الأعراض والمضاعفات، أبرزها الحصول على قسط كافٍ من الراحة، وشرب السوائل، وتجنب مخالطة الآخرين عند الإصابة.
وفي بعض الحالات قد يصف الطبيب مضادات الفيروسات، وتكون الاستفادة منها أكبر عند بدء العلاج مبكرًا، خصوصًا لدى الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات.
لقاح الإنفلونزا لا يُعد علاجًا للعدوى الموجودة بالفعل، كما أن الإصابة بالإنفلونزا رغم الحصول على اللقاح تظل ممكنة. لذلك يجب عدم اعتبار التطعيم بديلًا عن الإجراءات الوقائية أو الرعاية الطبية عند ظهور أعراض شديدة.
