السبت 29 أغسطس 2026 03:33 مـ 15 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الصحة
×

دراسة مفاجئة.. حمية الكيتو قد تعيد سكر الدم لطبيعته خلال 5 أشهر

السبت 29 أغسطس 2026 02:16 مـ 15 ربيع أول 1448 هـ
حمية الكيتو
حمية الكيتو

كشفت دراسة سريرية حديثة أن النظام الغذائي الكيتوني منخفض الكربوهيدرات قد يمنح بعض الأشخاص المصابين بالسمنة ومقدمات السكري ودهون الكبد فوائد أيضية إضافية تتجاوز مجرد إنقاص الوزن.

وأظهرت الدراسة، التي أجراها باحثون في كلية الطب بجامعة واشنطن ونُشرت في مجلة Cell Metabolism يوم 27 أغسطس 2026، أن الأنظمة الغذائية الثلاثة التي تمت مقارنتها ساعدت المشاركين على فقدان نحو 10% من وزنهم خلال نحو 5 أشهر، لكن الكيتو حقق نتائج أفضل في بعض مؤشرات صحة الكبد والتحكم في سكر الدم. 

الكيتو يتفوق في خفض دهون الكبد

شارك في التجربة أشخاص يعانون من السمنة ومقدمات السكري وارتفاع الدهون في الكبد، وتم توزيعهم على ثلاثة أنظمة غذائية: الكيتو منخفض الكربوهيدرات، والنظام المتوسطي، ونظام منخفض الدهون يعتمد بدرجة أكبر على الأغذية النباتية.

ورغم تقارب مقدار فقدان الوزن بين المجموعات، انخفضت دهون الكبد بنسبة 67% لدى مجموعة الكيتو، مقابل نحو 45% لدى المجموعتين الأخريين. كما تحسنت حساسية الإنسولين في الكبد بدرجة أكبر لدى متبعي النظام منخفض الكربوهيدرات. 

نصف المشاركين تخلصوا من معايير مقدمات السكري

كانت إحدى أبرز النتائج أن نحو 50% من المشاركين الذين اتبعوا الكيتو لم يعودوا يستوفون معايير مقدمات السكري بعد فترة الدراسة، مقارنة بنحو 29% لدى متبعي النظام المتوسطي و7% في المجموعة منخفضة الدهون وعالية الكربوهيدرات. 

كما انخفض متوسط مستويات سكر الدم على مدار 24 ساعة بنحو 20% مع الكيتو، مقابل 8% مع النظامين الآخرين.

هل يعني ذلك أن الكيتو أفضل للجميع

لا. الباحثون أكدوا أن فقدان الوزن نفسه كان عاملًا أساسيًا في تحسن الصحة الأيضية، وأن الأنظمة الغذائية الثلاثة أدت إلى نتائج متقاربة في إنقاص الوزن وتحسين حساسية الإنسولين في العضلات.

كما أن الدراسة كانت قصيرة نسبيًا ومحدودة الحجم، ولذلك لا يمكن اعتبار نتائجها دليلًا على أن الكيتو هو أفضل نظام غذائي لجميع الأشخاص أو أن فوائده ستستمر على المدى الطويل. وتظل قابلية الالتزام بالنظام وجودة مصادر الدهون والكربوهيدرات عوامل مهمة عند اختيار أي نظام غذائي.

 تشير النتائج إلى أن الكيتو قد يمتلك فوائد إضافية لدى بعض المصابين بالسمنة ومقدمات السكري ودهون الكبد، خصوصًا فيما يتعلق بدهون الكبد وتنظيم سكر الدم، لكن إنقاص الوزن بنحو 10% كان من أهم العوامل التي حسّنت الصحة الأيضية عبر الأنظمة الثلاثة.