الأحد 15 فبراير 2026 01:37 صـ 26 شعبان 1447 هـ
بوابة الصحة
×

دراسة: التمارين عالية الكثافة تقلل أعراض نوبات الهلع

السبت 14 فبراير 2026 06:13 مـ 26 شعبان 1447 هـ
أعراض نوبات الهلع
أعراض نوبات الهلع

كشفت أبحاث حديثة أن ممارسة التمارين الرياضية القصيرة والعالية الكثافة تساعد في تدريب الشخص على مواجهة الأحاسيس الجسدية المصاحبة لنوبات الهلع، مما يقلل من الشعور بالقلق والتوتر والانزعاج النفسي.

كيف تساعد التمارين عالية الكثافة في التحكم بنوبات الهلع

تولد التمارين المكثفة شعورًا جسديًا مشابهًا لما يحدث أثناء نوبة الهلع:

  • تسارع ضربات القلب

  • زيادة معدل التنفس

  • التعرق

هذه المحاكاة تساعد الشخص على التعود على الأحاسيس الجسدية دون الخوف منها، فتصبح التجربة أقل تهديدًا وأكثر قابلية للتحكم.

التمارين المكثفة مقابل جلسات الاسترخاء

أظهرت الدراسة أن جلسات التمارين عالية الكثافة القصيرة كانت أكثر فاعلية من جلسات الاسترخاء التقليدية في:

  • تقليل نوبات الهلع

  • تحسين السيطرة على مشاعر القلق

  • خفض مستويات التوتر والاكتئاب

استمرت الفوائد الملحوظة حتى بعد 24 أسبوعًا من انتهاء البرنامج التدريبي.

التمارين كأسلوب للعلاج بالتعرض الداخلي

العلاج بالتعرض الداخلي يعتمد على خلق إحساس جسدي مشابه لنوبة الهلع في بيئة آمنة، مثل:

  • دوران الجسم

  • زيادة معدل ضربات القلب

التمارين المكثفة تؤدي نفس الغرض بطريقة طبيعية، حيث يرتبط الإحساس الجسدي بالنشاط الرياضي، مما يعزز شعور المريض بالتحكم والتمكين ويزيد الالتزام بالعلاج.

طريقة تنفيذ برنامج التمارين

شارك 72 شخصًا بالغًا في برنامج مدته 12 أسبوعًا، تضمن:

  1. الإحماء والمشي بوتيرة معتدلة

  2. جولات ركض قصيرة متقطعة بفترات استراحة

  3. زيادة شدة التمارين تدريجيًا

ملاحظات مهمة:

  • لم يتم دمج العلاج النفسي أو الأدوية خلال الجلسات.

  • التحسن جاء من التجربة العملية للأحاسيس الجسدية في بيئة آمنة.

  • الدراسة استهدفت البالغين غير النشطين بدنيًا، وقد تختلف النتائج لدى الأشخاص الرياضيين بالفعل.

نتائج الدراسة

أظهرت النتائج انخفاضًا ملحوظًا في:

  • نوبات الهلع

  • مستويات القلق والاكتئاب

مقارنة بمجموعة الاسترخاء، ما يشير إلى فعالية التمارين عالية الكثافة كأداة علاجية مساعدة.

نصائح للبدء بالتمارين لمواجهة نوبات الهلع

  1. استشارة معالج نفسي قبل البدء لتجنب أي نوبة مفاجئة.

  2. البدء تدريجيًا وزيادة الكثافة بشكل محسوب.

  3. استخدام التمارين كأداة للتعامل مع الأحاسيس الجسدية وليس فقط لللياقة.

  4. تطوير أدوات ضبط النفس وإعادة صياغة الأفكار أثناء ممارسة التمارين.