الخميس 5 مارس 2026 05:38 صـ 16 رمضان 1447 هـ
بوابة الصحة
×

سكتلندا تعتمد «الإذابة في الماء» لتوديع الموتى.. أول تغيير جذري لقوانين الدفن منذ 1885

الأربعاء 4 مارس 2026 06:30 مـ 15 رمضان 1447 هـ
الغلي في الكيس
الغلي في الكيس

أصبحت اسكتلندا أول جزء من المملكة المتحدة يعتمد نظام «التحلل القلوي» أو ما يُعرف بـ«الغلي في الكيس» كطريقة قانونية للتعامل مع الجثامين، في أكبر تغيير لقواعد الدفن في بريطانيا منذ إدخال حرق الجثث عام 1885.

وتعتمد التقنية الجديدة على إذابة الجثمان في محلول مائي معقم داخل غرفة فولاذية مضغوطة، في عملية تحاكي التحلل الطبيعي ولكن خلال ساعات بدلًا من سنوات.

كيف تعمل تقنية التحلل القلوي؟

بحسب ما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، يتم:

  • لف الجثمان بكفن قابل للتحلل الحيوي (غالبًا من الحرير أو الصوف).

  • وضعه داخل حجرة فولاذية مضغوطة.

  • ملء الخزان بسائل يتكون من 95% ماء و5% مادة قلوية مثل هيدروكسيد البوتاسيوم.

  • تسخين المحتوى إلى 150 درجة مئوية تحت ضغط يمنع الغليان.

وخلال 3 إلى 4 ساعات، تُحاكي العملية التحلل الطبيعي الذي قد يستغرق عقودًا داخل التابوت.

بعد انتهاء الإجراء:

  • يُبرَّد السائل الناتج ويُعالج قبل تصريفه ضمن شبكة الصرف الصحي.

  • تبقى العظام فقط، حيث تُجفف وتُطحن إلى مسحوق أبيض ناعم يُسلّم للعائلة، كما يحدث في حرق الجثث التقليدي.

لماذا تُعد بديلاً صديقًا للبيئة؟

يرى مؤيدو التقنية أن «حرق الجثث بالماء» أقل ضررًا بيئيًا من الحرق التقليدي الذي يعتمد على كميات كبيرة من الغاز الطبيعي وينتج عنه انبعاثات كربونية.

وتشير التقديرات إلى أن التحلل القلوي:

  • يستهلك طاقة أقل

  • يقلل الانبعاثات

  • لا يُطلق مواد سامة في الهواء

قالت جيني مينتو، وزيرة الصحة العامة في الحكومة الاسكتلندية، إن التحلل المائي يوفر «بديلًا جديدًا وصديقًا للبيئة للدفن أو الحرق»، مشيرة إلى أنه أول خيار جديد متاح منذ أكثر من 120 عامًا.