الإثنين 16 مارس 2026 12:01 صـ 26 رمضان 1447 هـ
بوابة الصحة
×

خطوات تشخيص السكتة الدماغية النزفية.. فحوصات طبية تحدد النزيف في دقائق

الأربعاء 11 مارس 2026 10:21 صـ 22 رمضان 1447 هـ
السكتة الدماغية النزفية
السكتة الدماغية النزفية

تُعد السكتة الدماغية النزفية من أخطر الحالات الطبية الطارئة التي تتطلب تشخيصًا سريعًا ودقيقًا، نظرًا لما قد تسببه من تلف في خلايا الدماغ خلال وقت قصير. لذلك يعتمد الأطباء على مجموعة من الفحوصات السريرية والاختبارات الطبية لتحديد وجود النزيف داخل الدماغ وموقعه وسببه، بما يساعد على بدء العلاج في أسرع وقت ممكن.

الفحص العصبي

عند وصول المريض إلى المستشفى، يبدأ الطبيب بإجراء فحص عصبي شامل لتقييم حالة الجهاز العصبي.
ويهدف هذا الفحص إلى قياس مستوى الوعي لدى المريض، واختبار قدرته على الحركة والتوازن، بالإضافة إلى تقييم الكلام والرؤية وردود الأفعال العصبية.

ويساعد هذا التقييم الأولي الأطباء على تحديد مدى تأثر الدماغ بالسكتة الدماغية، وكذلك معرفة المناطق التي قد تكون تعرضت للنزيف أو التلف.

التصوير المقطعي المحوسب

يعد التصوير المقطعي المحوسب (CT) من أهم الفحوصات المستخدمة لتشخيص السكتة الدماغية النزفية، وغالبًا ما يكون الاختبار الأول الذي يطلبه الأطباء عند الاشتباه بالإصابة.

ويساعد هذا الفحص على إظهار النزيف داخل الدماغ بسرعة، كما يتيح للطبيب تحديد موقع النزيف وحجمه بدقة، وهو ما يساعد على التمييز بين السكتة الدماغية النزفية والسكتة الناتجة عن انسداد أحد الأوعية الدموية.

تحاليل الدم

تلعب تحاليل الدم دورًا مهمًا في تقييم الحالة الصحية العامة للمريض، إذ تساعد في الكشف عن عدة عوامل قد تكون مرتبطة بحدوث السكتة الدماغية النزفية.

وتشمل هذه التحاليل قياس مستوى السكر في الدم، ومعدل تجلط الدم، وعدد الصفائح الدموية، بالإضافة إلى تقييم وظائف الكلى وبعض المؤشرات الحيوية الأخرى التي قد تؤثر في اختيار خطة العلاج المناسبة.

أهمية التشخيص المبكر

يؤكد الأطباء أن التشخيص المبكر للسكتة الدماغية النزفية يعد عاملًا حاسمًا في إنقاذ حياة المريض وتقليل مضاعفاتها، إذ يسمح بالتدخل الطبي السريع واتخاذ الإجراءات العلاجية المناسبة في الوقت المناسب.