الأحد 15 مارس 2026 11:55 مـ 26 رمضان 1447 هـ
بوابة الصحة
×

اليوم العالمي للكلى.. 5 طرق طبيعية للحفاظ على صحة كليتيك

الخميس 12 مارس 2026 01:00 مـ 23 رمضان 1447 هـ
اليوم العالمي للكلى
اليوم العالمي للكلى

يصادف اليوم العالمي للكلى ثانى خميس من شهر مارس، وهو تذكير سنوي بأهمية الكلى في الحفاظ على صحة الجسم بشكل عام. الكلى، رغم صغر حجمها، تقوم بدور حيوي في التخلص من السموم والأملاح الزائدة والفضلات الأيضية، وتنظيم ضغط الدم وتوازن الكهارل، بالإضافة إلى دعم تكوين خلايا الدم الحمراء والمحافظة على صحة العظام من خلال تنشيط فيتامين د، فإن الاهتمام بصحة الكلى من خلال أسلوب حياة صحي وطبيعي أصبح أمرًا ضروريًا للوقاية من الأمراض.

تجدر الإشارة إلى أن أمراض الكلى غالبًا ما تتطور دون أي أعراض واضحة في المراحل المبكرة، ما يجعل التدابير الوقائية والفحوصات الدورية ذات أهمية قصوى للكشف المبكر والوقاية من المضاعفات.

أهمية الحفاظ على الكلى

الكلى هي عضوان على شكل حبة الفاصوليا تقعان على جانبي العمود الفقري، لكنها تقوم بتصفية ما يقرب من 150 إلى 200 لتر من الدم يوميًا. كما تتحكم الكلى في ضغط الدم، وتحافظ على توازن الإلكتروليتات، وتدعم إنتاج خلايا الدم الحمراء، وتساعد في امتصاص الكالسيوم والحفاظ على صحة العظام. الحفاظ على صحة الكلى يضمن وظيفة الجسم الطبيعية ويقي من الأمراض المزمنة التي قد تصيب الكبد والقلب والأوعية الدموية.

5 طرق طبيعية للحفاظ على صحة الكلى

1. الحفاظ على الترطيب المناسب

الماء هو صديق الكلى الأول. الترطيب السليم يساعد على طرد السموم والفضلات عن طريق البول ويقلل من خطر تكوّن حصوات الكلى. يُنصح بتناول كمية كافية من الماء على مدار اليوم، مع زيادة السوائل خلال المواسم الحارة أو عند ممارسة التمارين الرياضية التي تؤدي لفقدان السوائل. يجب تجنب الإفراط في شرب الماء بشكل مفاجئ، لأن التوازن هو الأساس للحفاظ على وظائف الكلى الطبيعية.

2. تناول نظام غذائي متوازن وصحي للكلى

يُعد النظام الغذائي المتوازن من أهم عوامل الوقاية من أمراض الكلى. التركيز على الفواكه والخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة والبروتينات النباتية يساعد على تخفيف العبء على الكلى. بالمقابل، الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالصوديوم والدهون غير الصحية والسكريات المصنّعة يزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم والسمنة وداء السكري، وهي عوامل مرتبطة غالبًا بأمراض الكلى المزمنة.

3. ممارسة الرياضة بانتظام

النشاط البدني المنتظم يعزز صحة الكلى عن طريق تحسين الدورة الدموية والمحافظة على الوزن وتقليل عوامل الخطر المرتبطة بأمراض نمط الحياة، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم. حتى التمارين البسيطة مثل المشي السريع أو ركوب الدراجة أو ممارسة اليوجا لمدة 30 دقيقة يوميًا يمكن أن تقلل العبء على الكلى وتحسن صحة التمثيل الغذائي للجسم.

4. تجنب الإفراط في استخدام الأدوية والمواد الضارة

تجنب الاستخدام المفرط للأدوية، خصوصًا مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مهم للحفاظ على صحة الكلى، حيث يمكن أن تؤدي هذه الأدوية إلى تلف أنسجة الكلى عند تناولها بانتظام دون إشراف طبي. كما أن التدخين يقلل من تدفق الدم إلى الكلى، مما يزيد من احتمالية تدهورها مع مرور الوقت.

5. إجراء الفحوصات الطبية الدورية

الفحوصات الدورية ضرورية للكشف المبكر عن مشاكل الكلى. تشمل الفحوصات البسيطة تحليل البول، قياس نسبة الكرياتينين في الدم، وقياس ضغط الدم. الأشخاص المصابون بالسكري، أو ارتفاع ضغط الدم، أو لديهم تاريخ عائلي لأمراض الكلى، أو يعانون من السمنة، يحتاجون إلى متابعة منتظمة لضمان التدخل المبكر عند ظهور أي علامات تحذيرية.

 الحفاظ على صحة الكلى يتطلب مزيجًا من الترطيب المنتظم، النظام الغذائي الصحي، النشاط البدني، تجنب الإفراط في استخدام الأدوية، والفحوصات الدورية. اتباع هذه النصائح الطبيعية يساعد على الوقاية من أمراض الكلى المزمنة، ويضمن عمل الجسم بكفاءة على المدى الطويل.