النوم المثالي للوقاية من السكري.. دراسة تكشف الرقم السحري
الحفاظ على نوم منتظم أصبح أكثر أهمية خلال شهر رمضان، خاصة للصائمين، إذ يؤثر النوم بشكل مباشر على مستوى السكر في الدم ووظائف الإنسولين. وأكدت دراسة علمية حديثة أن النوم المنتظم يساعد على تقليل مقاومة الإنسولين ويحافظ على الصحة العامة،
تأثير النوم القصير وتعويضه
أوضحت الدراسة أن محاولة تعويض نقص النوم خلال أيام الأسبوع بالنوم أطول في عطلة نهاية الأسبوع قد تكون مفيدة، لكن بشكل معتدل فقط.
النوم القصير والمتقطع قد يخلق حلقة مفرغة تؤثر سلبًا على الأيض وصحة السكر في الدم، ما يجعل النوم المنتظم ضرورة حتى في أيام رمضان المزدحمة.
الرقم السحري للنوم المثالي
حللت الدراسة، بيانات أكثر من 23 ألف بالغ أمريكي وسجلت نومهم وقياسات السكر في الدم. ووجد الباحثون منحنى على شكل حرف U يربط بين عدد ساعات النوم الليلي وضبط السكر في الدم.
- النوم المثالي لتحقيق صحة الإنسولين: 7 ساعات و18 دقيقة ليلاً.
- النوم لفترات أطول أو التعويض المفرط في عطلة نهاية الأسبوع ارتبط بنتائج أسوأ للتحكم بالسكر.
كيف يحمي النوم المنتظم من مشاكل الأيض؟
النوم غير المنتظم قد يؤدي إلى:
- زيادة الالتهابات.
- ارتفاع ضغط الدم.
- اضطراب هرمونات التوتر.
- سوء التحكم في السكر، ما يخلق حلقة مفرغة تؤثر على صحة الجسم عامةً.
لذلك، النوم بين 7 إلى 8 ساعات يوميًا يساعد على ضبط مستويات السكر ويقلل خطر الإصابة بالسكري، وهو أمر بالغ الأهمية للصائمين مع اختلاف مواعيد السحور والإفطار.
نصائح لصيام صحي ونوم متوازن
- حافظ على روتين نوم ثابت قدر الإمكان بين السحور والفجر.
- إذا تعذر النوم الكافي، يمكن أخذ قيلولة قصيرة بعد الظهر.
- تجنب السهر الطويل بعد الإفطار أو قبل السحور.
- اتبع نظامًا غذائيًا متوازنًا لتجنب ارتفاع السكر بشكل مفاجئ قبل النوم.
باتباع هذه الإرشادات، يمكن للصائمين الجمع بين العبادة والحفاظ على صحة السكر في الدم.
