الساعات الذكية تكشف مقاومة الأنسولين قبل ظهور السكري
كشفت دراسة حديثة عن طريقة جديدة للكشف المبكر عن مقاومة الأنسولين باستخدام مزيج من الساعات الذكية وفحوص الدم الروتينية، حيث أظهرت الاختبارات الأولية دقة عالية في التنبؤ بالحالة.
تشير التقديرات إلى أن 20–40% من عامة السكان يعانون من مقاومة الأنسولين، وهي حالة يصبح فيها الأنسولين أقل فعالية في الجسم، ما يصعّب تنظيم مستوى الجلوكوز، وقد يؤدي إلى مقدمات السكري أو داء السكري، وغالبًا ما تبقى غير مكتشفة حتى ظهور الأعراض.
الكشف المبكر وفوائده
الكشف المبكر يمكن أن يساعد على الوقاية من تطور السكري من خلال تغييرات في نمط الحياة مثل:
- إنقاص الوزن
- ممارسة الرياضة
- اتباع نظام غذائي صحي
غير أن الاختبارات التقليدية لمقاومة الأنسولين مكلفة وتستغرق وقتًا، وغير متوفرة في كثير من الأماكن.
الدراسة والتقنية الجديدة
أجريت الدراسة تحت عنوان "الأجهزة القابلة للارتداء من أجل الصحة الأيضية" (WEAR-ME)، وجمعت بيانات من 1165 شخصًا تشمل الساعات الذكية وفحوص الدم للكوليسترول والأنسولين والجلوكوز، مع استبيانات حول الصحة ونمط الحياة.
تم تحليل البيانات باستخدام الشبكات العصبية العميقة، وتم التحقق من النتائج على مجموعة مستقلة من 72 شخصًا. أظهرت الدراسة أن النموذج متعدد الوسائط تنبأ بمقاومة الأنسولين بدقة عالية، وتحسنت النتائج عند استخدام نموذج أساسي مدرب مسبقًا على 40 مليون ساعة من بيانات المستشعرات.
الذكاء الاصطناعي لتفسير النتائج
قام الباحثون بتطوير نظام ذكاء اصطناعي لتفسير تقييم مقاومة الأنسولين وإبلاغ المستخدمين، حيث أثبت تقييم أخصائيي الغدد الصماء أن:
- 79% من الاستجابات دقيقة تمامًا
- 96% دقيقة بدرجة كبيرة
وتُعد هذه الطريقة خطوة كبيرة نحو كشف مقاومة الأنسولين بشكل أسهل وأسرع وأكثر قابلية للتطبيق على نطاق واسع، ما يعزز الوقاية من السكري وتحسين الصحة العامة.
