الأربعاء 25 مارس 2026 11:58 مـ 6 شوال 1447 هـ
بوابة الصحة
×

حساسية الشمس .. أسبابها وعلاماتها وكيفية علاج الطفح الجلدي

الأربعاء 25 مارس 2026 08:30 مـ 6 شوال 1447 هـ
حساسية الشمس
حساسية الشمس

التعرض لأشعة الشمس يحمل فوائد عديدة للجسم مثل تعزيز إنتاج فيتامين د، إلا أنه قد يسبب مشاكل جلدية عند بعض الأشخاص، بما يعرف بـ حساسية الشمس، والتي قد تتراوح بين طفح جلدي بسيط إلى حروق شمس أو تصبغات جلدية. وفقًا لمركز لندن للأمراض الجلدية، يعاني حوالي 25٪ من سكان المملكة المتحدة من هذه الحالة.

ما هي حساسية الشمس؟

حساسية الشمس، أو ما يُعرف بـ الطفح الضوئي متعدد الأشكال (PMLE)، هي رد فعل تحسسي للبشرة نتيجة التعرض لأشعة الشمس، ويحدث غالبًا في فصلي الربيع والصيف. تظهر الأعراض عادة خلال ساعات أو أيام قليلة من التعرض للشمس، وقد تختفي تلقائيًا عند تجنب الشمس، لكنها قد تعاود الظهور عند التعرض مرة أخرى.

  • النساء أكثر عرضة للإصابة بحساسية الشمس بنسبة أربعة أضعاف مقارنة بالرجال.

علامات الطفح الجلدي الناتج عن الشمس

تشمل أعراض حساسية الشمس ما يلي:

  • حكة وحرقة على الجلد.
  • ظهور بقع صغيرة أو بثور أو مناطق أكبر من الطفح.
  • اللون الأحمر أو الوردي، وقد يكون صعب الملاحظة على البشرة الداكنة.
  • غالبًا ما يظهر الطفح على أجزاء من الجسم لا تتعرض بانتظام للشمس مثل الذراعين، الساقين، والصدر.

طرق علاج الطفح الجلدي الناتج عن حساسية الشمس

الوقاية من الشمس

  • تجنب التعرض المباشر للشمس بين الساعة 11 صباحًا و3 مساءً.
  • استخدام واقي الشمس بمعامل حماية SPF 50 أو أكثر، مع إعادة وضعه كل ساعتين وبعد السباحة.
  • ارتداء قبعة شمسية وملابس واقية.

العلاجات المنزلية والطبية

  • مضادات الهيستامين لتخفيف الحكة.
  • غسول الكالامين أو كريمات الترطيب لتهدئة الجلد.
  • في حال تفاقم الطفح، أو عدم تحسنه، أو ظهوره مؤلمًا أو مصابًا بعدوى، يجب استشارة الطبيب فورًا.

حساسية الشمس حالة شائعة يمكن الوقاية منها بسهولة باتباع إرشادات الوقاية من الشمس واستخدام الكريمات الواقية. من المهم الانتباه لأعراض الطفح الجلدي، خاصة في الأجزاء المعرضة للشمس بشكل مفاجئ، وطلب المساعدة الطبية عند الضرورة.