هل تحمي اللحوم من ألزهايمر؟ دراسة تكشف مفاجأة
كشفت دراسة علمية حديثة أن تناول كميات أكبر من اللحوم قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، لكن هذا التأثير لا ينطبق على الجميع، بل يعتمد بشكل أساسي على التركيب الجيني للفرد.
دور الجينات في تحديد الفائدة
فإن التأثير يرتبط بجين APOE، المعروف بدوره في زيادة خطر الإصابة بالخرف.
وشملت الدراسة أكثر من 2100 شخص فوق سن 60 عامًا، تمت متابعتهم لمدة تصل إلى 15 عامًا، مع تحليل:
- عاداتهم الغذائية
- مستوى الأداء الإدراكي
- العوامل الجينية
اللحوم تقلل الخطر في حالات معينة
أظهرت النتائج أن:
- الأشخاص الحاملين لمتغيرات عالية الخطورة مثل APOE 3/4 و4/4
- كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بأكثر من الضعف عند تناول كميات قليلة من اللحوم
ما يشير إلى أن زيادة استهلاك اللحوم قد تكون مفيدة لهذه الفئة تحديدًا.
نوع اللحوم يحدث فرقًا
لم تقتصر النتائج على الكمية فقط، بل أكدت أهمية النوع:
-
اللحوم غير المعالجة:
- ارتبطت بانخفاض خطر الخرف
- مفيدة بغض النظر عن الجينات
- اللحوم المصنعة:
- لم تُظهر نفس الفوائد
- قد لا تقدم حماية مماثلة
التغذية الدقيقة مستقبل الوقاية
يرى الباحثون أن هذه النتائج تمهد لتطبيق مفهوم التغذية الدقيقة، والذي يعتمد على تصميم أنظمة غذائية مخصصة لكل شخص وفقًا لجيناته.
كما تشير الدراسة إلى أن متغير APOE4 قد يكون مرتبطًا بتكيفات قديمة مع أنظمة غذائية غنية بالبروتين الحيواني.
فائدة إضافية انخفاض خطر الوفاة
لاحظت الدراسة أيضًا أن المشاركين الذين تناولوا كميات أكبر من اللحوم غير المعالجة، خاصة من نفس الفئة الجينية، سجلوا:
- انخفاضًا في خطر الوفاة لأي سبب
هل يعني ذلك الإكثار من اللحوم للجميع
رغم النتائج، يؤكد الخبراء أن:
- التوصيات لا تنطبق على الجميع
- الإفراط في اللحوم، خاصة المصنعة، قد يحمل مخاطر أخرى
- التوازن الغذائي يظل الأساس
