تحذيرات طبية من الحليب النباتي للأطفال في بريطانيا
في الآونة الأخيرة، انتشرت منتجات الحليب النباتي المصنوعة من الشوفان والصويا واللوز بشكل واسع في الأسواق، مع تزايد الإقبال عليها باعتبارها خيارًا “صحيًا” للأنظمة الغذائية الحديثة. إلا أن خبراء الصحة في المملكة المتحدة أطلقوا تحذيرات قوية بشأن استخدامها للأطفال الصغار، خاصة دون سن الخامسة.
تحذيرات غير مسبوقة من خبراء الصحة
أصدر أطباء وأخصائيو تغذية وهيئات صحية مرموقة، من بينها جهات متخصصة في الحساسية والمناعة السريرية، إرشادات جديدة تنصح الآباء بتجنب الاعتماد على المشروبات النباتية كبديل أساسي للحليب لدى الأطفال الصغار، خصوصًا الأنواع المحلاة أو المخصصة للنمو.
وأكد الخبراء أن بعض هذه المنتجات قد لا توفر العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الطفل في مراحل النمو الحرجة.
3 مخاطر رئيسية للحليب النباتي على الأطفال
1. ارتفاع السكر وتسوس الأسنان
بعض أنواع الحليب النباتي المخصص للأطفال قد تحتوي على نسب مرتفعة من السكر، تصل إلى ما يتجاوز الحد اليومي الموصى به للأطفال، مما يزيد خطر:
- تسوس الأسنان
- زيادة الوزن
- اضطرابات التمثيل الغذائي
2. منتجات فائقة المعالجة
يحذر الخبراء من أن بعض ما يُسوّق تحت مسمى “حليب النمو” النباتي هو في الحقيقة منتجات معالجة تحتوي على:
- سكريات مضافة
- شراب الجلوكوز
- كربوهيدرات مكررة
وهي لا تضاهي القيمة الغذائية للحليب الطبيعي.
3. ضعف امتصاص العناصر الغذائية
حتى المنتجات المدعمة بالكالسيوم وفيتامين B12 قد لا يتم امتصاصها بكفاءة مماثلة للمصادر الحيوانية، مما قد يؤدي إلى نقص غذائي لدى الأطفال مع الاستهلاك طويل المدى.
توصيات للآباء والأمهات
ينصح الخبراء بعدة خطوات لتجنب المخاطر المحتملة:
- اختيار الأنواع غير المحلاة والمدعمة بالعناصر الغذائية
- استشارة أخصائي تغذية عند اتباع نظام نباتي للأطفال
- عدم الانخداع بالادعاءات التسويقية مثل “عضوي” أو “نباتي صحي”
رغم الشعبية المتزايدة للحليب النباتي، يؤكد الخبراء أن استخدامه للأطفال يجب أن يكون بحذر شديد وتحت إشراف غذائي، لضمان عدم التأثير على النمو والصحة العامة.
