الأربعاء 10 يونيو 2026 07:32 مـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الصحة
×

حالة تأهب في الهند بعد إصابة مئات الطلاب بعدوى الشيغيلا

الأربعاء 10 يونيو 2026 12:16 مـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
بكتيريا الشيغيلا
بكتيريا الشيغيلا

أعلنت السلطات الصحية في ولاية كيرالا الهندية حالة التأهب القصوى بعد تأكيد إصابة طالبين ببكتيريا داء الشيغيلات، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى عقب ظهور أعراض مرضية على مئات الطلاب في إحدى المدارس.

وبحسب التقارير المحلية، جاءت الإصابات المؤكدة بين طلاب مدرسة مار باسيليوس في منطقة كوليادي التابعة لمقاطعة واياناد، فيما يتلقى مئات الطلاب الرعاية الطبية بعد ظهور أعراض مرتبطة بالمرض.

أكثر من 300 طالب يعانون أعراضًا معوية

وأفادت السلطات الصحية بأن نحو 337 طالبًا ظهرت عليهم أعراض تشمل القيء والإسهال واضطرابات الجهاز الهضمي، ما استدعى تدخلًا طبيًا واسع النطاق وإجراءات احترازية عاجلة للحد من انتشار العدوى.

ودفعت التطورات الأخيرة الجهات المعنية إلى إغلاق المدارس المتأثرة مؤقتًا وتشديد الرقابة الصحية، إلى جانب تكثيف أعمال الفحص والتقصي الوبائي للكشف عن مصدر العدوى ومنع انتقالها إلى مناطق أخرى.

ما هي بكتيريا الشيغيلا

تُعد بكتيريا الشيغيلا من أكثر مسببات العدوى المعوية انتشارًا، وهي تسبب مرضًا يُعرف باسم داء الشيغيلات، وهو مرض بكتيري شديد العدوى يصيب الجهاز الهضمي وينتقل بسهولة بين الأشخاص.

وتنتشر العدوى عادة من خلال:

  • تناول الطعام أو المياه الملوثة.
  • عدم الالتزام بقواعد النظافة الشخصية.
  • الاتصال المباشر بشخص مصاب.
  • البيئات المزدحمة مثل المدارس ودور الرعاية.

ويؤكد الخبراء أن كمية صغيرة جدًا من البكتيريا قد تكون كافية لإحداث الإصابة، ما يجعل السيطرة على التفشي أمرًا يتطلب تدابير صحية صارمة.

أعراض عدوى الشيغيلا

تظهر أعراض المرض عادة خلال فترة تتراوح بين يوم وثلاثة أيام من التعرض للبكتيريا، وقد تختلف شدتها من شخص لآخر.

وتشمل الأعراض الأكثر شيوعًا:

  • الإسهال الشديد.
  • وجود دم أو مخاط في البراز في بعض الحالات.
  • القيء.
  • الغثيان.
  • آلام وتقلصات البطن.
  • الحمى.
  • الشعور بالإجهاد والضعف العام.
  • الجفاف الناتج عن فقدان السوائل.

وقد يعاني بعض الأشخاص من أعراض خفيفة أو لا تظهر عليهم أعراض واضحة، إلا أنهم يظلون قادرين على نقل العدوى للآخرين.

الأطفال الأكثر عرضة للمضاعفات

يحذر الأطباء من أن الأطفال الصغار وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة هم الأكثر عرضة لمضاعفات المرض، خاصة في حال الإصابة بالجفاف الشديد أو عدم تلقي العلاج المناسب في الوقت المناسب.

وتشمل المضاعفات المحتملة:

  • فقدان كميات كبيرة من السوائل.
  • اضطرابات الأملاح والمعادن بالجسم.
  • سوء التغذية في الحالات الممتدة.
  • الحاجة إلى العلاج بالمستشفى في بعض الحالات الشديدة.

إجراءات احترازية للحد من انتشار العدوى

تواصل السلطات الصحية في المنطقة متابعة الوضع عن كثب من خلال تكثيف أعمال المراقبة والفحص الطبي للطلاب والمخالطين، مع تعزيز حملات التوعية بشأن النظافة الشخصية وسلامة الأغذية.

كما شددت الجهات الصحية على أهمية:

  • غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون.
  • شرب المياه النظيفة والمأمونة.
  • تجنب تناول الأطعمة مجهولة المصدر.
  • عزل الحالات المشتبه بها حتى التأكد من خلوها من العدوى.

ترقب لنتائج التحقيقات الصحية

وتنتظر السلطات نتائج التحقيقات الجارية لتحديد المصدر المحتمل للعدوى، وسط جهود مكثفة لاحتواء الوضع ومنع تحول الحالات المسجلة إلى بؤرة تفشٍ أوسع داخل المدارس والمجتمعات المحلية.