الإثنين 20 يوليو 2026 08:14 صـ 4 صفر 1448 هـ
بوابة الصحة
×

نبض الرقبة.. متى يكون طبيعيًا ومتى يستدعي زيارة الطبيب

الأحد 19 يوليو 2026 03:23 مـ 3 صفر 1448 هـ
أسباب نبض الرقبة
أسباب نبض الرقبة

قد يلاحظ بعض الأشخاص نبضًا واضحًا في منطقة الرقبة، خاصة أثناء الراحة أو عند الاستلقاء، وهو أمر يثير القلق لدى البعض خوفًا من ارتباطه بأمراض القلب أو الأوعية الدموية. إلا أن الأطباء يؤكدون أن الشعور بنبض الرقبة يكون في كثير من الحالات طبيعيًا، نتيجة مرور الدم عبر الشريان السباتي، أحد أكبر الشرايين المغذية للدماغ.

ورغم ذلك، فإن ظهور النبض بشكل غير معتاد أو مصاحبته لأعراض مثل ألم الصدر أو ضيق التنفس قد يستدعي مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة.

لماذا نشعر بنبض الرقبة

تحتوي الرقبة على الشريان السباتي، الذي ينقل الدم الغني بالأكسجين إلى المخ، لذلك قد يكون الإحساس بنبضه طبيعيًا، خاصة لدى الأشخاص ذوي البنية النحيفة أو الجلد الرقيق، أو عند ارتفاع معدل ضربات القلب بشكل مؤقت بسبب النشاط البدني أو الانفعال.

أسباب طبيعية لظهور نبض الرقبة

هناك عدة عوامل قد تجعل نبض الرقبة أكثر وضوحًا، أبرزها:

  • ممارسة الرياضة أو بذل مجهود بدني.
  • التوتر والقلق والضغوط النفسية.
  • تناول كميات كبيرة من الكافيين أو مشروبات الطاقة.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم أو الإصابة بالحمى.

وفي هذه الحالات، غالبًا ما يختفي الإحساس بالنبض بعد زوال السبب.

متى يكون نبض الرقبة علامة على مشكلة صحية

قد يشير نبض الرقبة القوي أو غير المعتاد في بعض الحالات إلى وجود مشكلة صحية، خاصة إذا ترافق مع أعراض أخرى، مثل:

  • اضطرابات ضربات القلب، التي قد تسبب خفقانًا سريعًا أو غير منتظم، مع دوخة أو ضيق في التنفس.
  • ارتفاع ضغط الدم، الذي قد يجعل النبض أكثر وضوحًا لدى بعض الأشخاص.
  • أمراض صمامات القلب، والتي قد تؤثر في قوة تدفق الدم.
  • تمدد الشريان السباتي، وهو سبب نادر لكنه يحتاج إلى تقييم طبي عاجل.
  • فقر الدم، الذي يدفع القلب للعمل بشكل أسرع لتعويض نقص الأكسجين.

علامات تستوجب مراجعة الطبيب

ينصح الأطباء بعدم تجاهل نبض الرقبة إذا كان:

  • يظهر فجأة دون سبب واضح.
  • مصحوبًا بألم في الصدر.
  • يرافقه ضيق في التنفس.
  • يصاحبه دوخة أو فقدان للوعي.
  • مرتبطًا بوجود كتلة نابضة في الرقبة.
  • غير منتظم أو سريعًا بصورة ملحوظة.
  • يزداد تدريجيًا مع مرور الوقت.

كيف يتم التشخيص

يعتمد الطبيب على التاريخ المرضي والفحص السريري، وقد يطلب بعض الفحوصات لتحديد السبب، منها:

  • قياس ضغط الدم.
  • تخطيط القلب الكهربائي (ECG).
  • تحليل صورة الدم الكاملة.
  • فحص وظائف الغدة الدرقية عند الحاجة.
  • الموجات فوق الصوتية على القلب.
  • أشعة دوبلر على شرايين الرقبة في بعض الحالات.

نصائح للحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية

يوصي الأطباء باتباع نمط حياة صحي للحفاظ على كفاءة الدورة الدموية، ويشمل ذلك ممارسة النشاط البدني بانتظام، وتقليل التوتر، والحد من تناول الكافيين، والحفاظ على وزن صحي، ومتابعة ضغط الدم والكوليسترول بصورة دورية، مع الالتزام بنظام غذائي متوازن يدعم صحة القلب والأوعية الدموية.