الإثنين 20 يوليو 2026 09:01 صـ 4 صفر 1448 هـ
بوابة الصحة
×

احذر الاستخدام اليومي.. قطرات العين وبخاخات الأنف قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة

الأحد 19 يوليو 2026 04:07 مـ 3 صفر 1448 هـ
قطرات العين
قطرات العين

حذرت الدكتورة كارينا كوزينا، طبيبة العيون، من الإفراط في استخدام قطرات العين وبخاخات الأنف التي تعمل على تضييق الأوعية الدموية، مؤكدة أن استخدامها لفترات طويلة قد يؤدي إلى الاعتماد عليها، كما قد يتسبب في تلف الأنسجة ومضاعفات صحية تستدعي التدخل الطبي.

وأوضحت الطبيبة أن هذه الأدوية تمنح تحسنًا مؤقتًا في الأعراض، لكنها لا تعالج السبب الأساسي للمشكلة، مشيرة إلى أن تكرار استخدامها قد يقلل من فعاليتها مع الوقت، ما يدفع المريض إلى زيادة عدد مرات الاستعمال للحصول على التأثير نفسه.

مخاطر الاستخدام المفرط

وأكدت أن تضييق الأوعية الدموية بشكل مزمن يضعف تدفق الدم إلى الأنسجة، وهو ما قد يؤدي إلى:

  • ترقق الأنسجة.
  • تلف تدريجي في الأنسجة.
  • تفاقم الأعراض مع مرور الوقت.
  • الحاجة إلى التدخل الجراحي في بعض الحالات المتقدمة.

مدة الاستخدام الآمنة

وشددت الطبيبة على أن قطرات العين وبخاخات الأنف المضيقة للأوعية الدموية مخصصة للاستخدام قصير الأمد فقط، ولمدة تتراوح بين 3 و5 أيام، داعية إلى مراجعة الطبيب إذا استمرت الأعراض بدلًا من الاستمرار في استخدامها دون إشراف طبي.

قطرات العين ليست علاجًا لاحمرار العين

وأشارت إلى أن قطرات العين المخصصة لإزالة الاحمرار تحتوي أيضًا على مواد تضيق الأوعية الدموية، ما يمنح العين مظهرًا طبيعيًا بسرعة، لكن الاستخدام اليومي قد يؤدي إلى اعتياد الجسم عليها، ليعود الاحمرار بصورة أشد بعد انتهاء مفعولها.

وأضافت أن الاستخدام المستمر قد يسبب التهاب الملتحمة الدوائي، وهي حالة تفقد فيها الأوعية الدموية قدرتها على العمل بصورة طبيعية.

ابحث عن السبب الحقيقي لاحمرار العين

أكدت الطبيبة أن تكرار احمرار العين يستدعي البحث عن السبب الأساسي، والذي قد يشمل:

  • جفاف العين.
  • الحساسية.
  • إجهاد العين.
  • عدم ملاءمة العدسات اللاصقة.
  • بعض الأمراض الأخرى التي تتطلب علاجًا مناسبًا.

علامات تدل على الاعتماد على الدواء

ونصحت بمراجعة الطبيب عند ظهور علامات تشير إلى الاعتماد على هذه المستحضرات، ومنها:

  • الحاجة لاستخدامها أكثر من الجرعة الموصى بها.
  • عودة الأعراض أو ازديادها عند التوقف عنها.
  • الشعور بضرورة حمل العبوة باستمرار.

وأكدت أنه لا ينبغي التوقف عن استخدامها بشكل مفاجئ بعد استعمالها لفترات طويلة، بل يجب استشارة طبيب عيون أو طبيب أنف وأذن وحنجرة لوضع خطة للتوقف التدريجي، مع علاج السبب الأساسي للمشكلة.

واختتمت بالتأكيد على أن هذه الأدوية تخفف الأعراض مؤقتًا فقط، بينما يساعد التشخيص المبكر وعلاج السبب الحقيقي في تجنب المضاعفات والحفاظ على صحة العين والأنف.