تحذير طبي.. الكوليسترول المرتفع منذ الطفولة قد يهدد القلب والسكتة الدماغية
كشفت دراسة حديثة أن التعرض لمستويات مرتفعة أو متقلبة من الكوليسترول خلال المراحل المبكرة من العمر قد يزيد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين، وهو ما يرفع احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية في مراحل لاحقة من الحياة.
وأشار الباحثون إلى أن اتباع نظام غذائي صحي منذ الصغر يعد من أهم الوسائل للحد من هذه المخاطر، إلى جانب ممارسة النشاط البدني بانتظام.
دراسة تربط الكوليسترول المبكر بتصلب الشرايين
وفقًا للدراسة التي أجراها علماء من جامعة كامبريدج ، تم إخضاع مجموعتين من الفئران لنظام غذائي غني بالكوليسترول، إحداهما بشكل مستمر والأخرى بصورة متقطعة.
وأظهرت النتائج أن التعرض المتقطع لنظام غذائي غني بالدهون منذ سن مبكرة كان الأكثر ارتباطًا بزيادة خطر الإصابة بتصلب الشرايين.
كما حلل باحثون بيانات نحو 2000 شخص ضمن دراسة مخاطر القلب والأوعية الدموية لدى الشباب في فنلندا، ووجدوا أن الأشخاص الذين تعرضوا لمستويات مرتفعة من الكوليسترول في مرحلة الطفولة كانوا أكثر عرضة لتراكم اللويحات الدهنية داخل الشرايين مع التقدم في العمر.
لماذا يمثل ارتفاع الكوليسترول خطرًا
يؤدي ارتفاع مستوى الكوليسترول الضار (LDL) إلى تراكم الدهون داخل جدران الشرايين، ومع مرور الوقت يضيق مجرى الدم، ما يزيد من خطر الإصابة بـ:
- أمراض القلب.
- السكتة الدماغية.
- تصلب الشرايين.
- مشكلات الدورة الدموية.
وأشار الباحثون إلى أن ارتفاع الكوليسترول قد يرتبط بالتقدم في العمر، لكنه قد ينتج أيضًا عن عوامل وراثية، مثل فرط كوليسترول الدم العائلي، بالإضافة إلى السمنة، وسوء التغذية، وقلة النشاط البدني.
4 أنواع من الأطعمة تساعد على خفض الكوليسترول
ينصح الخبراء بإدخال مجموعة من الأطعمة الصحية إلى النظام الغذائي للمساعدة في خفض مستويات الكوليسترول، وتشمل:
- الفواكه والخضراوات الغنية بالألياف ومضادات الأكسدة.
- الحبوب الكاملة مثل الشوفان والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة.
- البروتينات قليلة الدهون مثل الأسماك والدواجن والبقوليات.
- الدهون الصحية الموجودة في الأفوكادو، والمكسرات، وزيت الزيتون.
وفي المقابل، يُنصح بالحد من تناول الدهون المشبعة والمتحولة الموجودة في اللحوم الدهنية، والأطعمة المقلية، والوجبات السريعة، والأطعمة المصنعة.
نمط الحياة الصحي يحمي القلب
إلى جانب التغذية السليمة، أوصى الباحثون بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا على الأقل من النشاط البدني المعتدل، مثل المشي السريع أو ركوب الدراجات، لما له من دور في رفع مستوى الكوليسترول الجيد (HDL)، وخفض الكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية.
كما شددوا على أهمية الإقلاع عن التدخين، والحفاظ على وزن صحي، وإجراء الفحوصات الدورية، خاصة لمن لديهم تاريخ عائلي مع ارتفاع الكوليسترول أو أمراض القلب، إذ يسهم الاكتشاف المبكر في تقليل خطر المضاعفات وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية.
