السبت 1 أغسطس 2026 04:11 مـ 16 صفر 1448 هـ
بوابة الصحة
×

14 خطة تساعدك على تنمية مهارات ابنتك المراهقة في الإجازة الصيفية

السبت 1 أغسطس 2026 02:53 مـ 16 صفر 1448 هـ
تنمية مهارات المراهقات
تنمية مهارات المراهقات

تمثل الإجازة الصيفية فرصة مثالية للمراهقات لاكتشاف مواهبهن وتنمية مهاراتهن بعيدًا عن ضغوط الدراسة، إذ يمكن استثمار هذا الوقت في تعلم هوايات جديدة واكتساب خبرات تسهم في بناء شخصية أكثر استقلالًا وثقة بالنفس.

وأكدت الدكتورة عبلة إبراهيم، أستاذ التربية ومستشارة العلاقات الأسرية، أن مرحلة المراهقة تعد من أهم مراحل تكوين الشخصية، حيث تزداد رغبة الفتاة في استكشاف اهتماماتها والتعبير عن نفسها، وهو ما يجعل دور الأسرة، وخاصة الأم، أساسيًا في توجيه هذه الطاقة نحو أنشطة مفيدة بدلًا من قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات.

وأضافت أن تنمية الموهبة لا تتطلب بالضرورة دورات تدريبية مكلفة، بل يمكن اكتشاف الكثير من القدرات داخل المنزل من خلال توفير بيئة مشجعة ودعم نفسي مستمر.

1- راقبي ميولها دون فرض اختياراتك

ابدئي بملاحظة الأنشطة التي تستمتع بها ابنتك تلقائيًا، سواء كانت الرسم أو الكتابة أو الطهي أو التصوير أو تعلم اللغات أو التصميم.

وتجنبي فرض هواية كنتِ تتمنين تعلمها، لأن الموهبة الحقيقية تنمو عندما تنبع من الشغف الشخصي.

2- امنحيها فرصة التجربة

قد تحتاج المراهقة إلى تجربة أكثر من نشاط حتى تكتشف ما يناسبها، لذلك لا تقلقي إذا غيرت اهتماماتها في البداية.

يمكنها تجربة:

  • الرسم.
  • التصوير الفوتوغرافي.
  • الأشغال اليدوية.
  • البرمجة.
  • الخياطة.
  • الطهي.
  • الزراعة المنزلية.
  • صناعة الإكسسوارات.
  • تعلم لغة جديدة.

3- خصصي وقتًا يوميًا للهواية

يكفي تخصيص 30 إلى 60 دقيقة يوميًا لممارسة الهواية، فالمداومة أهم من عدد الساعات.

ويساعد هذا الروتين على:

  • تنمية الانضباط.
  • تحسين مستوى المهارة.
  • اكتساب خبرة تدريجية.
  • تعزيز الشعور بالإنجاز.

4- وفري الأدوات الأساسية

لا داعي لشراء أدوات احترافية منذ البداية، بل يكفي توفير المستلزمات التي تساعدها على الانطلاق، مثل:

  • كراسة رسم وألوان.
  • كاميرا الهاتف للتصوير.
  • أدوات خياطة بسيطة.
  • كتب مناسبة لعمرها.
  • خامات للأعمال اليدوية.

5- شجعيها على التعلم عبر الإنترنت

تضم المنصات التعليمية آلاف الدروس المجانية التي يمكن أن تساعدها في اكتساب مهارات جديدة، مثل:

  • التصميم الجرافيكي.
  • المونتاج.
  • البرمجة.
  • الرسم الرقمي.
  • التسويق الإلكتروني.
  • الخط العربي.
  • صناعة المحتوى.

مع أهمية متابعة المحتوى الذي تشاهده لضمان ملاءمته لعمرها.

6- اجعلي القراءة عادة مستمرة

تساعد القراءة على توسيع الخيال وتنمية التفكير، ويمكن اختيار الكتب وفقًا لاهتماماتها، سواء كانت في الفن أو الأدب أو الطهي أو ريادة الأعمال.

كما يمكن تخصيص جلسة أسبوعية لمناقشة ما قرأته، بما يعزز قدرتها على الحوار والتعبير عن الرأي.

7- شجعيها على المشاركة في المسابقات

تمنح المسابقات المراهقة دافعًا للتعلم والتطوير، سواء كانت في:

  • الرسم.
  • الكتابة.
  • التصوير.
  • البرمجة.
  • الابتكار.
  • البحث العلمي.
  • حفظ القرآن الكريم.

فالمشاركة نفسها تعد تجربة تعليمية مهمة حتى دون تحقيق الفوز.

8- امدحي الجهد وليس النتيجة

احرصي على تشجيع:

  • التزامها.
  • اجتهادها.
  • صبرها.
  • تطورها مقارنة بنفسها.

فالتركيز على الجهد يعزز الثقة بالنفس ويقلل الخوف من الفشل.

9- ساعديها على عرض أعمالها

يمكن تشجيعها على الاحتفاظ بإنجازاتها أو عرضها بطرق بسيطة، مثل:

  • إعداد ملف لأعمالها.
  • تخصيص دفتر للرسومات.
  • تصوير الوصفات التي أعدتها.
  • عرض منتجاتها اليدوية أمام الأسرة.
  • تنظيم معرض صغير داخل المنزل.

10- حافظي على التوازن

رغم أهمية استثمار الإجازة، فإن المراهقة تحتاج أيضًا إلى الراحة والترفيه.

لذلك ينبغي تحقيق توازن بين:

  • التعلم.
  • ممارسة الهوايات.
  • النشاط البدني.
  • قضاء الوقت مع الأسرة.
  • النوم الكافي.

11- شجعيها على العمل الجماعي

يساعد الاشتراك في الورش والأنشطة الجماعية على:

  • تكوين صداقات جديدة.
  • تنمية مهارات التواصل.
  • تبادل الخبرات.
  • تعزيز روح التعاون.

12- اربطي الموهبة بالحياة اليومية

اجعليها تستخدم مهارتها في مواقف واقعية، مثل:

  • إعداد وجبة أسبوعية إذا كانت تحب الطهي.
  • تصوير المناسبات العائلية إذا كانت تهوى التصوير.
  • تصميم بطاقات تهنئة للأسرة.
  • كتابة يوميات أو مقالات قصيرة إذا كانت تحب الكتابة.

13- علميها أن الخطأ جزء من النجاح

اشرحي لها أن كل مهارة تحتاج إلى وقت وممارسة، وأن الأخطاء ليست دليلًا على الفشل، بل خطوة طبيعية في طريق التعلم والتطور.

14- نظمي وقت استخدام الشاشات

بدلًا من منع الهاتف تمامًا، اتفقي معها على جدول متوازن يشمل:

  • وقتًا لمواقع التواصل.
  • وقتًا للهواية.
  • وقتًا للقراءة.
  • وقتًا للأسرة.

فهذا التنظيم يمنحها فرصة حقيقية لاكتشاف قدراتها واستثمار وقتها بشكل أفضل.

كوني القدوة الأولى

من أفضل وسائل التشجيع أن ترى ابنتك والدتها تمارس التعلم أيضًا، سواء بقراءة كتاب جديد، أو تعلم وصفة مختلفة، أو ممارسة هواية قديمة، أو تنفيذ مشروع بسيط معها.

فحين تدرك المراهقة أن التعلم أسلوب حياة، تصبح أكثر حماسًا لتطوير نفسها.

الإجازة الصيفية فرصة لبناء المستقبل

قد تكون الهواية التي تبدأ بها ابنتك هذا الصيف هي بداية تخصصها الجامعي أو مشروعها المهني في المستقبل، لذلك فإن تشجيعها على اكتشاف قدراتها، ومنحها مساحة للتجربة والتعلم، يمثل استثمارًا طويل الأمد في بناء شخصية مستقلة، مبدعة، وواثقة بنفسها.