الأحد 15 فبراير 2026 01:37 صـ 26 شعبان 1447 هـ
بوابة الصحة
×

كيف تقلل خطر الإصابة بالسرطان؟ خبراء يكشفون أهم خطوات الوقاية عبر نمط الحياة الصحي

الجمعة 13 فبراير 2026 09:48 مـ 25 شعبان 1447 هـ
مرض السرطان
مرض السرطان

في ظل تزايد معدلات الإصابة بالأورام حول العالم، تتجه الأنظار بشكل متزايد إلى نمط الحياة اليومي باعتباره أحد أهم العوامل المؤثرة في خطر الإصابة بالسرطان. ويؤكد مختصون أن الوقاية لا تعتمد على عامل واحد، بل على منظومة متكاملة من السلوكيات الصحية تشمل الغذاء، النشاط البدني، والابتعاد عن العادات الضارة.

التدخين والكحول.. عوامل خطر معروفة

يوضح الدكتور أندريه سيماكوف، أخصائي التشخيص بالموجات فوق الصوتية، أن التدخين وتناول الكحول لا يزالان من أبرز عوامل الخطر المرتبطة بزيادة احتمالات الإصابة بالسرطان، إلا أنهما لا يمثلان الصورة الكاملة.

فالعوامل المؤثرة في تطور الأورام متعددة، ويأتي في مقدمتها أسلوب الحياة ونوعية الغذاء اليومي.

النظام الغذائي ودوره في الوقاية من السرطان

يشير سيماكوف إلى أن النظام الغذائي الصحي يحتل موقعًا محوريًا في معادلة الوقاية، مؤكدًا أن التغذية السليمة قد تكون العامل الأهم بعد التدخين والكحول، نظرًا لتأثيرها المباشر على وظائف الجسم والمناعة.

ويمكن خفض خطر الإصابة بالأورام من خلال إدخال تعديلات بسيطة على النظام الغذائي، من أبرزها:

الاعتماد على الحبوب الكاملة ضمن الوجبات اليومية.

الإكثار من تناول اللحوم البيضاء بدلًا من الحمراء.

تقليل استهلاك اللحوم المصنعة.

تجنب الأطعمة فائقة المعالجة والوجبات السريعة.

اتباع نظام غذائي غني بالألياف لدعم صحة الجهاز الهضمي.

ميكروبيوم الأمعاء ودوره في دعم المناعة

تسلط الأبحاث الحديثة الضوء على أهمية ميكروبيوم الأمعاء ودوره المحتمل في تقوية المناعة والوقاية من الأمراض المزمنة، بما فيها السرطان.
ويؤكد الخبراء أن الحفاظ على توازن البكتيريا النافعة يتطلب نظامًا غذائيًا متنوعًا وغنيًا بالألياف والعناصر الغذائية الطبيعية.

مخاطر النظام الغذائي الغربي

حذر المختصون من اتباع ما يُعرف بـ"النظام الغذائي الغربي"، الذي يعتمد على:

الدهون المشبعة

الوجبات السريعة

اللحوم المصنعة

قلة استهلاك الألياف

إذ تشير الدراسات إلى أن هذا النمط الغذائي قد يزيد من خطر الإصابة بالسرطان، خاصة عند اقترانه بالخمول وقلة النشاط البدني.

النشاط البدني.. عنصر أساسي في الوقاية

لا تقتصر الوقاية من السرطان على تحسين النظام الغذائي فقط، بل تشمل أيضًا:

  • ممارسة الرياضة بانتظام

  • الحفاظ على وزن صحي

  • تقليل فترات الجلوس الطويلة

فالنشاط البدني المنتظم يعزز مناعة الجسم ويساعد في تقليل الالتهابات، ما يساهم في خفض احتمالات الإصابة بالأورام.

خلاصة: الوقاية مسؤولية يومية

يشدد الخبراء على أن تقليل مخاطر السرطان لا يتحقق بإجراء واحد، بل عبر تبني نمط حياة صحي متكامل يشمل:

  • الإقلاع عن التدخين

  • الحد من الكحول

  • تحسين جودة الغذاء

  • ممارسة الرياضة بانتظام

وهي خطوات بسيطة لكنها فعالة في تعزيز الصحة العامة وتقليل خطر الإصابة بالسرطان على المدى الطويل.