صيام رمضان ومرضى القلب.. كيف تصوم بأمان وتحافظ على صحتك
صيام رمضان تجربة روحية وصحية، لكن لمرضى القلب بمختلف أنواعه، الصيام يحتاج تخطيطًا دقيقًا ومتابعة طبية، يمكن للصيام أن يكون مفيدًا لبعض مرضى القلب عند استقرار حالتهم، لكنه قد يشكل مخاطر على آخرين خاصة إذا كانت الحالة غير مضبوطة أو حديثة.
صيام مرضى الشريان التاجي: ما هو الآمن وما يجب تجنبه
الحالات المستقرة
يمكن للأشخاص المصابين بذبحة صدرية مستقرة أو مرض تاجي دون أعراض متفاقمة الصيام بأمان، شريطة:
-
تقييم الحالة قبل رمضان.
-
تعديل مواعيد الأدوية لتتناسب مع فترات الإفطار والسحور.
-
متابعة الطبيب لتقدير القدرة على الامتناع عن السوائل.
بعد الجلطات أو القسطرة الحديثة
-
يُمنع الصيام خلال الثلاثة أشهر الأولى بعد جلطة قلبية أو تركيب دعامة تاجية.
-
بعد هذه الفترة، يمكن تقييم إمكانية الصيام بشكل فردي وفق درجة الخطورة.
قصور القلب والصيام: درجات الخطر وكيفية التعامل
الحالات الخفيفة إلى المتوسطة
-
يمكن لبعض المرضى الصيام إذا كانت الحالة مستقرة.
-
الامتناع المؤقت عن الطعام قد يوفر مصدر طاقة بديل لعضلة القلب.
-
المتابعة الطبية الدقيقة ضرورية.
الحالات المتقدمة
-
المرضى في المرحلة الرابعة أو من لديهم دخول متكرر للمستشفى لا يُنصح لهم بالصيام.
-
من يحتاجون جرعات متعددة من مدرات البول يجب الحذر.
تنبيه غذائي
-
الإفراط في تناول العرقسوس قد يسبب احتباس السوائل واضطراب الأملاح، ما يزيد خطر مرضى القلب وارتفاع ضغط الدم.
صيام رمضان وارتفاع ضغط الدم: نصائح للحفاظ على استقرارك
الضغط المنضبط
-
يمكن للمصابين بضغط دم مستقر الصيام غالبًا.
-
يُفضل استخدام مستحضرات طويلة المفعول تُؤخذ مرة واحدة يوميًا.
-
القياس الدوري للضغط يضمن سلامتك.
الضغط غير المسيطر عليه
-
يجب الامتناع عن الصيام لحين ضبط الحالة.
-
الحذر من مدرات البول في الطقس الحار لتجنب الجفاف.
اضطرابات النظم القلبي: من يمكنه الصيام؟
الرجفان الأذيني واضطرابات فوق البطينية
-
يمكن للحالات المستقرة الصيام بعد تقييم فردي.
-
ضبط جرعات مضادات التخثر ضروري لتفادي النزيف أو فقدان الفاعلية.
الحالات عالية الخطورة
-
يُمنع الصيام لمن يعانون من:
-
متلازمة بروجادا
-
متلازمة إطالة فترة QT
-
اضطرابات بطينية غير مضبوطة
-
-
خطر اضطرابات القلب الخطيرة يزداد بعد وجبات كبيرة أو تغيرات مفاجئة في مستوى السكر.
صيام مرضى أمراض صمامات القلب وارتفاع الضغط الرئوي
-
الحالات البسيطة إلى المتوسطة يمكنها الصيام بعد تقييم طبي.
-
الحالات الشديدة لا يُنصح لها بالصيام لتجنب تدهور الأعراض مع نقص السوائل.
مرضى الكلى المصاحب لمرض القلب: الحذر واجب
-
الجفاف يزيد لزوجة الدم ويفاقم القصور الكلوي، ما يرفع احتمال الجلطات.
-
ارتفاع الكرياتينين أو تاريخ مرضي معقد يستلزم حذرًا شديدًا وقد يمنع الصيام.
ممارسة الرياضة خلال رمضان لمرضى القلب
-
يُفضل تأجيل التمارين بعد الإفطار لتقليل خطر نقص السوائل.
-
تجنب الأنشطة العنيفة أثناء الصيام لتفادي الدوخة واضطراب الضغط.
-
مراقبة الوزن والحالة العامة ضرورية، خاصة للرياضيين.
الأدوية القلبية وتنظيم الجرعات خلال رمضان
-
الصيام يغير امتصاص وتوزيع الأدوية.
-
مراجعة الطبيب لإعادة ترتيب الجرعات أمر أساسي.
-
بعض الأدوية مثل مدرات البول ومثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين تزيد خطر انخفاض الضغط والجفاف، ما يستدعي متابعة وظائف الكلى.
-
مضادات التخثر تحتاج مراقبة دقيقة لتجنب النزيف أو فقدان الفاعلية.
تقييم الحالة قبل رمضان: خطوة أساسية للصيام الآمن
-
يعتمد تصنيف الخطر على:
-
استقرار المرض
-
القدرة الوظيفية
-
العمر
-
وجود أمراض مصاحبة مثل السكر أو القصور الكلوي
-
نوع العلاج المستخدم
-
الخلاصة: صيام رمضان قد يكون آمنًا ومفيدًا لبعض مرضى القلب إذا كانت حالتهم مستقرة وتحت إشراف طبي، لكنه يحمل مخاطر حقيقية للآخرين خاصة في الحالات غير المضبوطة أو الحديثة.
