الأحد 22 فبراير 2026 09:50 مـ 5 رمضان 1447 هـ
بوابة الصحة
×

الصداع المفاجئ قد يكون علامة على مشكلة صحية خطيرة لا تتجاهلها

الأحد 22 فبراير 2026 04:25 مـ 5 رمضان 1447 هـ
الصداع المفاجئ
الصداع المفاجئ

مع ضغوط الحياة اليومية وكثرة الجلوس أمام الشاشات، أصبح الصداع عرضًا شائعًا يعاني منه كثيرون. لكن في بعض الحالات، قد يكون الصداع المفاجئ والشديد إشارة تحذيرية لمشكلة صحية تستدعي التدخل الطبي الفوري.

لماذا تزداد نوبات الصداع مع الجلوس أمام الشاشات؟

أظهرت دراسات طبية عديدة وجود علاقة مباشرة بين وقت الشاشة الطويل والصداع، خاصة مع انتشار الأجهزة الرقمية في العمل والدراسة.

ويُعد صداع التوتر النوع الأكثر شيوعًا، وغالبًا ما ينتج عن:

  • الجلوس لفترات طويلة أمام الكمبيوتر أو الهاتف.

  • وضعية جلوس غير صحيحة.

  • الإجهاد البدني والذهني.

  • إجهاد العين بسبب الضوء الأزرق.

  • قلة شرب الماء (الجفاف).

هذه الحالات يمكن السيطرة عليها عبر تحسين نمط الحياة، لكن المشكلة تبدأ عندما يكون الصداع مختلفًا عن المعتاد.

متى يكون الصداع أكثر من مجرد ألم عابر؟

يحذر الأطباء من تجاهل الصداع المفاجئ الذي يبلغ ذروته خلال دقائق، خاصة إذا ترافق مع أعراض عصبية.

علامات تحذيرية تستدعي الانتباه:

  • اضطرابات في الرؤية أو تشوش مفاجئ.

  • صعوبة أو تداخل في الكلام.

  • خدر أو تنميل أو ضعف في أحد الأطراف.

  • دوخة شديدة أو فقدان التوازن.

  • صداع نصفي حاد يؤثر على الأداء اليومي.

قد تشير هذه الأعراض إلى حالات خطيرة مثل:

  • التهاب السحايا.

  • ارتفاع ضغط الدم داخل الجمجمة.

  • تمدد الأوعية الدموية.

  • تشوهات وعائية دماغية.

وفي هذه الحالات، فإن الاعتماد على المسكنات فقط قد يؤخر التشخيص ويؤدي إلى مضاعفات خطيرة.

متى يجب زيارة الطبيب فورًا؟

ينبغي طلب التقييم الطبي إذا:

  • كان الألم جديدًا أو مختلفًا عن نمط الصداع المعتاد.

  • استمر الصداع رغم تناول المسكنات المتاحة دون وصفة.

  • أثر الألم على النوم أو الروتين اليومي.

  • ارتبط الصداع بدوار أو تغيرات في الرؤية أو خدر.

قد يوصي طبيب الأعصاب بإجراء فحوصات مثل:

  • قياس ضغط الدم.

  • فحوصات دم أساسية.

  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).

  • الأشعة المقطعية (CT).

التشخيص المبكر هو الخطوة الأهم لتجنب المضاعفات.

كيف تقي نفسك من الصداع؟ نصائح أطباء الأعصاب

رغم أهمية الفحص الطبي عند ظهور أعراض مقلقة، فإن الوقاية تظل أساسية. ينصح الخبراء بـ:

  • الحفاظ على شرب كميات كافية من الماء يوميًا.

  • أخذ استراحة من الشاشات كل 30–40 دقيقة.

  • الجلوس بوضعية صحيحة ومريحة.

  • عدم تخطي الوجبات، خاصة أثناء ضغط العمل.

  • الحصول على نوم كافٍ ومنتظم.

اتباع هذه الخطوات قد يقلل من تكرار الصداع ويحسن جودة الحياة.

ليس كل صداع خطيرًا، لكن الصداع المفاجئ الشديد أو المصحوب بأعراض عصبية يجب ألا يُهمل. التفرقة بين الصداع العادي والخطر قد تنقذ حياتك.