مش السكر بس.. عوامل تزيد من خطر إصابتك بالكبد الدهني وطرق العلاج
عند تشخيص الإصابة بـ الكبد الدهني، كثيرًا ما نسمع النصيحة التقليدية: قلل السكر! لكن الواقع الطبي والبحثي يشير إلى أن السكر ليس العامل الوحيد المسؤول عن تراكم الدهون في الكبد، وفقًا لموقع Ndtv. فهناك عوامل متعددة، بعضها يرتبط بنمط الحياة اليومي، والتي قد ترفع خطر الإصابة بالكبد الدهني حتى عند الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي.
أسباب الكبد الدهني: أكثر من مجرد سكر
الإفراط في تناول السكر والفركتوز والكربوهيدرات المكررة والمشروبات الغازية هو سبب معروف، لكنه ليس السبب الوحيد. تشمل العوامل الأخرى التي غالبًا ما يتم تجاهلها:
-
نمط الحياة الخامل وقلة النشاط البدني.
-
قلة النوم المزمن.
-
التوتر المزمن وارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول.
-
التدخين واستخدام السجائر الإلكترونية.
-
الأطعمة فائقة المعالجة والوجبات الجاهزة.
-
تناول الوجبات الخفيفة باستمرار وخاصة في ساعات متأخرة من الليل.
خبراء التغذية يؤكدون أن الكبد الدهني لا يتطور بسبب عنصر غذائي واحد فقط، بل نتيجة تراكم عوامل متعددة في نمط الحياة على مدى سنوات طويلة.
دور الزيوت والسعرات الحرارية الخفية
الزيوت أحد العوامل المساهِمة في الإصابة بالكبد الدهني، لكن غالبًا ما يتم تجاهلها. حتى الزيوت الصحية مثل:
-
زيت الزيتون
-
الزيوت المعصورة على البارد
-
الزيوت النباتية
يمكن أن تسبب مشاكل إذا تم الإفراط في استهلاكها.
تحتوي ملعقة كبيرة من الزيت على حوالي 120 سعرة حرارية، وهذه السعرات تتراكم سريعًا عند الإفراط في القلي أو إضافة الصلصات والوجبات السريعة. ويشير الخبراء إلى أن المشكلة لا تقتصر على الطعام الجاهز فقط، بل حتى الوجبات المنزلية الغنية بالدهون يمكن أن تؤدي إلى تخزين الدهون في الكبد إذا تجاوزت حاجة الجسم.
الكبد الدهني لا يقتصر على أصحاب الوزن الزائد
قد يظن البعض أن الكبد الدهني يصيب فقط من يعانون السمنة، لكن الدراسات الحديثة بينت أن الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي قد يكون لديهم استعداد وراثي لتخزين الدهون حول الأعضاء والبطن، مما يجعلهم عرضة للإصابة بهذا المرض رغم الوزن الصحي.
نصائح عملية لعلاج الكبد الدهني
الكبد الدهني مرض مرتبط بنمط الحياة، ويمكن التحكم فيه أو التعافي منه عبر خطوات يومية بسيطة لكنها فعالة:
-
التحكم في استهلاك الدهون والسكريات: استخدام الزيوت بوعي وتجنب الأطعمة المقلية بانتظام.
-
زيادة البروتين والألياف: تساعد على الشعور بالشبع وتحافظ على التمثيل الغذائي.
-
بناء كتلة العضلات: ممارسة تمارين المقاومة تساعد على تحسين حساسية الجسم للأنسولين واستهلاك الطاقة.
-
المشي اليومي: النشاط البدني البسيط يقلل تراكم الدهون في الكبد.
-
تحسين جودة النوم: النوم الكافي يقلل من التوتر ويحسن إفراز هرمونات الأيض.
-
تقليل التوتر والإجهاد المزمن: تقنيات التنفس والتأمل يمكن أن تساعد على خفض مستويات الكورتيزول.
-
اختيار الأطعمة الكاملة والطبيعية: الفواكه، الخضروات، والحبوب الكاملة تعزز صحة الكبد.
-
تنمية الوعي بالسعرات الحرارية: مراقبة حجم الحصص يساعد على منع تراكم الدهون في الكبد.
مع الالتزام بهذه النصائح، يستطيع الكبد التعافي تدريجيًا من الحمل الزائد وتحسين وظائفه دون الحاجة إلى أدوية مكثفة، وهو ما يؤكد أن الوقاية والتحكم في نمط الحياة هما حجر الأساس لعلاج الكبد الدهني.
