كيف تختار وجبة سحور صحية تحافظ على نشاطك وترطيب جسمك؟
أكدت وزارة الصحة والسكان أن الاعتقاد الشائع بضرورة تناول وجبات ثقيلة في السحور لتجنب الجوع خلال نهار رمضان غير صحيح، موضحة أن الأطعمة الغنية بالدهون والمقليات والنشويات بكميات كبيرة لا تمنع الشعور بالجوع، بل قد تتسبب في عسر الهضم والحموضة وزيادة الإحساس بالعطش والكسل.
السحور الخفيف والمتوازن: الخيار الأمثل
وأشارت الوزارة إلى أن تناول وجبة سحور خفيفة ومتوازنة، مثل الفول، الزبادي، والخيار، يوفر طاقة مستدامة للجسم ويسهل عملية الهضم، مما يساعد على الحفاظ على نشاط الجسم وصحة الجهاز الهضمي طوال ساعات الصيام.
توصيات منظمة الصحة العالمية
أكدت منظمة الصحة العالمية على ضرورة اختيار أطعمة صحية ومتوازنة عند تحضير وجبة السحور، بما يعزز النشاط والطاقة ويحافظ على التركيز. من بين أفضل الخيارات:
-
الحبوب الكاملة مثل الشعير، البرغل، الكينوا، والشوفان، التي تمنح طاقة طويلة الأمد.
-
البقوليات وعلى رأسها الفاصوليا العريضة، لما توفره من إحساس بالشبع ودعم للطاقة خلال اليوم.
ترطيب الجسم: توزيع السوائل أهم من الكمية
وحذّر المعهد القومي للتغذية من الإفراط في شرب الماء خلال السحور، مشيرًا إلى أن المعدة ليست مكانًا لتخزين السوائل. وأوضح أن الإنسان البالغ يحتاج إلى نحو 3 لترات من الماء يوميًا، يُفضل توزيعها بين الإفطار والسحور وعلى مدار ساعات المساء لضمان ترطيب الجسم طوال اليوم.
الساعة البيولوجية والتنظيم الغذائي
أشار المعهد إلى أن الصيام يؤثر مباشرة في الساعة البيولوجية للجسم، التي تتحكم في معدل الحرق وتوازن العمليات الحيوية. الالتزام بعادات غذائية صحية خلال رمضان يساعد على تحسين كفاءة الجسم والحفاظ على توازن الهرمونات.
نصائح إضافية لوجبة سحور مثالية
-
تأخير السحور إلى ما قبل أذان الفجر وعدم إهماله.
-
التركيز على البروتينات ونسب مناسبة من السوائل لتعزيز الشعور بالشبع.
-
اختيار الأطعمة سهلة الهضم لتجنب عسر الهضم والكسل.
باتباع هذه النصائح، يمكن للصائمين الحفاظ على نشاطهم وترطيب أجسامهم، والاستمتاع بصيام صحي ومتوازن طوال الشهر الكريم.
