علامة تظهر على الطفل تحذر من إصابته بمرض السكري
يعاني الأطفال من النوع الأول من مرض السكري من أعراض قد تكون واضحة للبعض، بينما يغفل عنها الكثيرون. تشمل هذه العلامات زيادة العطش، كثرة التبول، فقدان الوزن المفاجئ، التعب، وتهيج الطفل. وقد تظهر عند الأطفال الأصغر سنًا أعراض إضافية مثل الخمول والتبول الليلي اللاإرادي، وفقًا لجمعية السكري في المملكة المتحدة.
أهم أعراض مرض السكري من النوع الأول عند الأطفال
-
العطش الشديد وزيادة شرب الماء
قد يلاحظ الآباء أن الطفل يشرب الماء بكميات أكبر من المعتاد، أو ينهي مشروباته بسرعة كبيرة، وهو أحد أبرز المؤشرات المبكرة للسكري. -
التعب وفقدان الطاقة
يظهر على الطفل إرهاق غير معتاد، ويقل نشاطه في اللعب أو ممارسة الرياضة مقارنة بالمستوى الطبيعي له. -
فقدان الوزن غير المبرر
حتى مع تناول الطعام بشكل طبيعي، قد يبدو الطفل أنحف من المعتاد، وهو مؤشر مهم يستدعي الانتباه. -
التهيج والخمول عند الأطفال الصغار
قد يكون الطفل أكثر عصبية أو خمولًا من المعتاد، مع تغيّر في سلوكياته اليومية. -
التبول الليلي اللاإرادي
خصوصًا عند الأطفال الأصغر سنًا، وهو علامة يمكن أن تشير إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم. -
زيادة معدل العدوى
قد يصاب الطفل بالتهابات متكررة أو بطء شفاء الجروح، نظرًا لتأثر جهاز المناعة بارتفاع السكر.
خطوات التعامل عند الاشتباه بإصابة الطفل بالسكري
-
زيارة الطبيب فورًا: عند ملاحظة أي من العلامات السابقة، يجب اصطحاب الطفل للطبيب لإجراء فحص مستوى السكر في الدم.
-
فحص سريع لمستوى السكر: يمكن للطبيب قياس مستوى السكر من خلال وخز الإصبع.
-
الإحالة إلى فريق مختص: في حال كانت النتائج مرتفعة، يتم تحويل الطفل إلى مختص في السكري أو المستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة وتأكيد التشخيص.
مخاطر السكري غير المشخص عند الأطفال
وفقًا لمنظمة Diabetes UK، كثير من حالات السكري من النوع الأول تُكتشف فقط بعد ظهور الحماض الكيتوني السكري (DKA)، وهي حالة طارئة تهدد الحياة.
كما أن الأطفال المصابين بالنوع الثاني أو غيره من أنواع السكري، إذا لم يتم تشخيصهم مبكرًا، قد يتعرضون لحالة فرط الأسمولية وفرط سكر الدم (HHS)، والتي يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة.
لذلك، يُنصح بالاهتمام بأي أعراض مبكرة والتأكد من حصول الطفل على العلاج المناسب فور التشخيص، لتجنب أي مضاعفات مستقبلية قد تؤثر على الصحة العامة.
