هل الموز يرفع مستوى السكر في الدم؟ متى يكون آمناً؟
يعد الموز من أكثر الفواكه شيوعًا لتناوله اليومي، نظرًا لقيمته الغذائية العالية وسهولة أكلها. تحتوي ثمرة متوسطة الحجم (حوالي 118 جرامًا) على نحو 14 جرامًا من السكريات الطبيعية و27 جرامًا من الكربوهيدرات الكلية، تشمل الجلوكوز والفركتوز والسكروز، والتي تتحول داخل الجسم إلى جلوكوز يستخدم كمصدر سريع للطاقة.
بالإضافة إلى ذلك، يحتوي الموز على الألياف والبوتاسيوم وفيتامين B6، وهي عناصر تدعم وظائف الأعصاب والعضلات وتنظيم ضغط الدم، وتساعد في التحكم في استجابة السكر بعد الأكل.
كيف يؤثر الموز على مستوى السكر في الدم؟
أي طعام غني بالكربوهيدرات يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم، والموز ليس استثناء. عند تناوله، تتحلل الكربوهيدرات إلى جلوكوز ينتقل إلى مجرى الدم، لكن سرعة هذا الارتفاع تعتمد على:
-
كمية الألياف: الألياف تبطئ امتصاص السكر، مما يمنع الارتفاع الحاد.
-
حجم الحصة: تناول ثمرة واحدة آمن عادة للأصحاء، بينما الكميات الكبيرة قد تسبب زيادة سريعة في السكر.
بالنسبة للأشخاص الأصحاء، يرتفع السكر تدريجيًا وبمعدل معتدل. أما لمن يعانون من اضطراب السكر، فيفضل:
-
دمج الموز مع بروتين أو دهون صحية لتقليل سرعة امتصاص السكر.
-
اختيار الموز الأصفر المائل للخضرة بدلاً من الموز شديد النضج.
درجة النضج وتأثيرها على السكر
-
الموز غير الناضج (أصفر مائل للخضرة): يحتوي على نسبة أعلى من النشا المقاوم، يهضم ببطء ويؤدي إلى استجابة أقل حدة للسكر.
-
الموز الناضج جدًا (بقع داكنة): يتحول جزء من النشا إلى سكريات بسيطة، مما يزيد سرعة ارتفاع السكر في الدم.
الموز وزيادة الوزن
تحتوي ثمرة متوسطة على 100–110 سعر حراري، لذلك:
-
بمفردها لا تسبب زيادة الوزن.
-
لكن إدراجها ضمن نظام عالي السعرات قد يؤدي إلى فائض طاقة وزيادة الكتلة الجسمانية.
-
لتجنب الدهون، يمكن تناول الموز مع مصادر بروتين مثل الزبادي أو المكسرات لدعم بناء العضلات.
الكمية اليومية المناسبة
-
الأصحاء: ثمرة واحدة يوميًا كافية، ويمكن تناول ثمرتين إذا كانت الاحتياجات الحرارية أكبر أو النشاط البدني مرتفع.
-
مشكلات الكلى: يجب مراعاة محتوى البوتاسيوم العالي.
-
مرضى السكر: نصف ثمرة إلى ثمرة صغيرة يوميًا مناسبة إذا تم ضبط بقية وجبات اليوم، مع توزيع الكربوهيدرات على مدار اليوم.
نصائح لمرضى السكر عند تناول الموز
-
اختر الموز قليل النضج للتحكم في سرعة ارتفاع السكر.
-
دمجه مع بروتين أو دهون صحية لتقليل تأثير السكريات.
-
راقب مستوى السكر بانتظام لتحديد الكمية الملائمة.
-
الاعتدال والتنوع الغذائي هما المفتاح للحفاظ على استقرار السكر دون حرمان.
