خبراء صحة يحذرون من تداخلات بين المكملات وأدوية خفض السكر
خبراء الصحة يحذرون مرضى السكري من مخاطر بعض المكملات الغذائية الشائعة
حذر خبراء صحة من أن بعض المكملات الغذائية المتداولة قد تشكل خطرًا حقيقيًا على مرضى السكري، خاصة عند تناولها بالتزامن مع أدوية خفض السكر في الدم، بسبب احتمالية التداخلات الدوائية والتسبب في تقلبات خطيرة في مستويات الجلوكوز.
ووفقًا لتقرير Fox News، فإن الإقبال الواسع على المكملات الغذائية لا يعني بالضرورة أمانها للجميع، إذ تشير بيانات مسحية إلى أن أكثر من نصف البالغين في الولايات المتحدة استخدموا مكملًا غذائيًا واحدًا على الأقل خلال الشهر الماضي.
ولفت الخبراء إلى أن المكملات الغذائية لا تخضع لموافقة مسبقة من U.S. Food and Drug Administration قبل طرحها في الأسواق، مما يثير مخاوف تتعلق بالسلامة، وخصوصًا لدى الفئات المصابة بأمراض مزمنة مثل السكري، حيث قد تؤثر المكملات على قدرة الجسم على استقلاب أدوية السكري وتقليل فعاليتها.
مكملات غذائية قد تشكل مخاطر لمرضى السكري
• مكملات القرع المر
تُستخدم بهدف خفض مستويات الجلوكوز، لكنها تحتوي على مركبات قد تحاكي عمل الأنسولين، ما قد يؤدي إلى هبوط حاد في السكر عند استخدامها مع العلاج الدوائي.
• فيتامين B3
رغم دوره في تحسين مستويات الكوليسترول، فإن الجرعات المرتفعة منه قد تؤدي إلى ارتفاع غير متوقع في السكر في الدم، وتؤثر على السيطرة على معدل الهيموجلوبين السكري.
• الجنسنج
يُستخدم لتعزيز الطاقة والمناعة، لكن بعض الدراسات أشارت إلى إمكانية أن يساهم في خفض مستويات السكر عند دمجه مع أدوية السكري، مما يزيد من خطر هبوط السكر غير المرغوب فيه.
• بيتا كاروتين
تحذر جهات طبية من تناوله كمكمل لمرضى السكري، بعد ربطه بزيادة مخاطر الإصابة بسرطان الرئة وأمراض القلب والأوعية الدموية في بعض الفئات.
• جرعات مرتفعة من قرفة كاسيا
رغم استخدمها الشائع في دعم التحكم في السكر، إلا أن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى تفاعلات سلبية، خاصة مع أدوية خفض الجلوكوز.
توصيات الخبراء
يشدد الأطباء وأخصائيو التغذية على أهمية:
-
استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول أي مكمل غذائي أثناء علاج السكري.
-
عدم الاعتماد على المكملات كبديل عن الأدوية الموصوفة.
-
مراقبة مستويات السكر بشكل منتظم عند تناول أي مكمل جديد.
وأكد الخبراء أن المكملات الغذائية يمكن أن تكون مفيدة في بعض الحالات، لكنها ليست آمنة تلقائيًا للجميع، خاصة لمن يعانون من اضطرابات في مستوى السكر والأمراض المزمنة الأخرى.
