السبت 11 أبريل 2026 08:28 مـ 23 شوال 1447 هـ
بوابة الصحة
×

10 علامات تكشف بطء عملية الحرق.. أسباب خفية وراء زيادة الوزن

السبت 11 أبريل 2026 02:20 مـ 23 شوال 1447 هـ
رجيم صحي
رجيم صحي

تعاني العديد من النساء من صعوبة فقدان الوزن رغم الالتزام بأنظمة غذائية أو تقليل كميات الطعام، وهو ما قد يكون مرتبطًا بما يُعرف ببطء عملية الحرق أو انخفاض معدل الأيض، والذي يؤثر ليس فقط على الوزن، بل أيضًا على مستوى الطاقة والصحة العامة.

وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة هدى مدحت، أخصائية التغذية العلاجية، أن بطء عملية الحرق يعد مؤشرًا مهمًا على توازن الجسم الداخلي، مشيرة إلى أن الانتباه لإشارات الجسم يساعد في التدخل المبكر وتحسين نمط الحياة.

ما هو بطء عملية الحرق

عملية الأيض هي مجموعة من التفاعلات التي يحول بها الجسم الطعام إلى طاقة. وعندما ينخفض معدل الأيض، يستهلك الجسم سعرات حرارية أقل، ما يؤدي إلى تخزين الدهون بسهولة وصعوبة التخلص منها.

أبرز علامات بطء عملية الحرق

تشير عدة أعراض يومية إلى بطء الأيض، من أبرزها:

  • زيادة الوزن بسهولة وصعوبة فقدانه
  • الشعور المستمر بالتعب والإرهاق
  • برودة الأطراف بشكل ملحوظ
  • جفاف البشرة وتساقط الشعر
  • اضطرابات الهضم مثل الإمساك
  • تقلبات المزاج والشعور بالاكتئاب
  • الرغبة المستمرة في تناول السكريات
  • بطء نبضات القلب أحيانًا
  • الانتفاخ واحتباس السوائل
  • قلة التعرق

أسباب بطء الأيض

وأشارت خبيرة التغذية إلى أن هناك عدة عوامل تؤدي إلى بطء الحرق، أبرزها:

  • قلة النشاط البدني
  • فقدان الكتلة العضلية
  • اتباع حميات غذائية قاسية
  • اضطرابات الغدة الدرقية
  • قلة النوم
  • التوتر والضغط النفسي
  • سوء التغذية ونقص الفيتامينات
  • عدم شرب كميات كافية من الماء
  • العادات اليومية غير الصحية
  • التغيرات الهرمونية لدى النساء

طرق فعالة لتنشيط الحرق

يمكن تحسين معدل الأيض من خلال خطوات بسيطة، تشمل:

  • زيادة النشاط البدني اليومي مثل المشي
  • ممارسة تمارين المقاومة لبناء العضلات
  • تناول البروتين بانتظام
  • شرب كميات كافية من الماء
  • الحصول على نوم كافٍ ومنتظم
  • تجنب الحميات القاسية
  • تقسيم الوجبات على مدار اليوم
  • تقليل التوتر والضغط النفسي
  • تناول مشروبات طبيعية مثل الشاي الأخضر والزنجبيل
  • التعرض لأشعة الشمس باعتدال
  • تنظيم مواعيد الوجبات

أكدت الدكتورة هدى مدحت أن بطء عملية الحرق ليس مشكلة مستعصية، بل يمكن التعامل معه من خلال فهم طبيعة الجسم وتبني نمط حياة صحي ومتوازن، مشددة على أن الاستمرارية هي العامل الأهم لتحقيق نتائج فعالة ومستدامة.