الخميس 16 يوليو 2026 02:41 مـ 30 محرّم 1448 هـ
بوابة الصحة
×

وزارة الصحة: الكشف المبكر عن سرطان الرئة يرفع فرص الشفاء.. والعلاج مجانًا

الخميس 16 يوليو 2026 01:22 مـ 30 محرّم 1448 هـ
سرطان الرئة
سرطان الرئة

أكدت وزارة الصحة والسكان أن الكشف المبكر عن سرطان الرئة يعد من أهم عوامل زيادة نسب الشفاء وتقليل المضاعفات، موضحة أن اكتشاف المرض في مراحله الأولى يتيح التدخل الجراحي لإزالة الورم قبل انتشاره، ما يعزز فرص العلاج الكامل ويحسن جودة حياة المريض.

وشددت الوزارة على أهمية عدم تجاهل الفحوصات الدورية، خاصة للفئات الأكثر عرضة للإصابة، والاستفادة من خدمات المبادرات الرئاسية للكشف المبكر عن الأورام السرطانية.

كيف يتم تشخيص سرطان الرئة

أوضحت وزارة الصحة أن تشخيص سرطان الرئة يعتمد على مجموعة من الفحوصات الطبية الدقيقة، تبدأ بتقييم الحالة الصحية وإجراء الفحوصات اللازمة، وقد تشمل:

  • أخذ عينة من الورم لتحليلها.
  • إجراء الأشعة المقطعية بالصبغة.
  • تقييم مدى انتشار الورم لتحديد الخطة العلاجية المناسبة.

وأكدت أن الأشعة المقطعية بالصبغة تعد من أكثر وسائل التشخيص دقة، إذ تساعد في تحديد مكان الورم وحجمه ومدى انتشاره، بما يدعم اتخاذ القرار العلاجي المناسب.

المبادرات الرئاسية تستهدف الفئات الأكثر عرضة للخطر

أشارت الوزارة إلى أن المبادرات الرئاسية للكشف المبكر عن الأورام السرطانية تسهم في الوصول إلى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة، حيث يبدأ مسار الفحص بملء استبيان لتقييم عوامل الخطورة، ثم توجيه المواطن لإجراء التحاليل والفحوصات والأشعة اللازمة وفقًا لحالته الصحية.

وأضافت أن المبادرة توفر الأشعة المقطعية بالصبغة ضمن خدماتها، باعتبارها من أحدث وأدق وسائل التشخيص، خاصة للأشخاص الذين ترتفع لديهم احتمالات الإصابة بسرطان الرئة.

من هم الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة

حددت وزارة الصحة عددًا من الفئات التي تحتاج إلى المتابعة الدورية، وتشمل:

  • المدخنين الحاليين.
  • الأشخاص الذين لديهم تاريخ طويل مع التدخين.
  • العاملين في المصانع أو البيئات التي يتعرضون فيها بشكل مستمر للأتربة والملوثات والمواد الكيميائية.

وأكدت أن هذه الفئات تعد الأكثر احتياجًا للكشف المبكر، لما يسهم به من اكتشاف المرض قبل تطوره.

الكشف والتشخيص والعلاج مجانًا

أكدت وزارة الصحة أن جميع خدمات المبادرات الرئاسية، بدءًا من الكشف والفحوصات والتشخيص وحتى العلاج، تُقدم مجانيًا للمستفيدين، داعية المواطنين، خاصة من الفئات الأكثر عرضة للإصابة، إلى الاستفادة من هذه الخدمات وعدم تأجيل الفحص.

وأوضحت الوزارة أن التشخيص المبكر لا يزيد فقط من فرص الشفاء، بل يحد أيضًا من المضاعفات، ويساعد في الحفاظ على جودة الحياة وتحسين نتائج العلاج.