الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 05:33 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الصحة
×

طحالب البحر وإنقاص الوزن.. هل تساعد على حرق الدهون وتحسين الغدة الدرقية

الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 04:12 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
طحالب البحر
طحالب البحر

تتصدر طحالب البحر اهتمام الكثيرين باعتبارها من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، خاصة اليود والألياف، لكن هل يمكن أن تساعد بالفعل على تحسين وظائف الغدة الدرقية وتسريع فقدان الوزن؟

وتحتوي طحالب البحر على اليود، وهو عنصر ضروري لعمل الغدة الدرقية بصورة طبيعية ودورها في تنظيم عملية الأيض والطاقة. وقد تكون مفيدة للأشخاص الذين يعانون من نقص بسيط في اليود، لكن تناول كميات زائدة منها قد يؤدي إلى ارتفاع استهلاك اليود والتأثير على وظائف الغدة الدرقية، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات بها.

هل طحالب البحر تساعد على فقدان الوزن

لا تُعد طحالب البحر وسيلة سحرية لإنقاص الوزن، لكن إدراجها باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن قد يكون له بعض الفوائد غير المباشرة، إذ إنها منخفضة السعرات والدهون وغنية بالألياف التي قد تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول.

كما يمكن أن تساهم الألياف في دعم صحة الجهاز الهضمي، بينما تساعد العناصر الغذائية الموجودة بها على توفير بعض المعادن المهمة للجسم.

ويظل فقدان الوزن مرتبطًا بصورة أساسية باتباع نظام غذائي مناسب وممارسة النشاط البدني، وليس بتناول طعام أو مكمل واحد.

طريقة تناول طحالب البحر بأمان

يُفضل عدم الإفراط في تناول طحالب البحر، ويمكن إضافة كميات صغيرة منها إلى العصائر أو الحساء أو الشوفان، مع ضرورة الانتباه إلى إجمالي كمية اليود التي يحصل عليها الجسم.

وقد يؤدي الإفراط في تناولها إلى أعراض مثل الانتفاخ والغثيان واضطرابات المعدة، فضلًا عن احتمال التأثير على وظائف الغدة الدرقية بسبب زيادة اليود.

وينبغي للأشخاص الذين يعانون من أمراض الغدة الدرقية أو يتناولون أدوية مرتبطة بها استشارة الطبيب قبل إدخال طحالب البحر بصورة منتظمة إلى النظام الغذائي.

لماذا ينخفض الوزن سريعًا في بداية الدايت

من ناحية أخرى، أوضحت الدكتورة ولاء حسني، استشاري التغذية العلاجية، أن انخفاض الوزن بصورة سريعة خلال الأسبوع الأول من اتباع نظام غذائي أمر شائع، ولا يعني بالضرورة فقدان كمية كبيرة من الدهون.

ويرتبط جزء من الانخفاض باستنزاف مخزون الجليكوجين الموجود في الكبد والعضلات، والذي يرتبط بالماء داخل الجسم. ومع تقليل السعرات والكربوهيدرات قد يفقد الجسم جزءًا من هذا المخزون والماء المرتبط به، فيظهر انخفاض سريع على الميزان.

وبعد انتهاء هذه المرحلة، يصبح معدل فقدان الوزن عادة أبطأ وأكثر استقرارًا مع استمرار الجسم في فقدان الدهون، لذلك يُنصح باتباع أنظمة إنقاص الوزن تحت إشراف مختص، خاصة عند وجود أمراض مزمنة أو استخدام أدوية.