الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 12:06 صـ 25 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الصحة
×

8 عادات يومية تبدو صحية لكنها قد تضر القلب مع مرور الوقت

الإثنين 7 سبتمبر 2026 10:25 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
صحة القلب
صحة القلب

قد يعتقد البعض أنهم يتبعون نمط حياة صحيًا لمجرد عدم وجود أعراض واضحة أو لممارستهم بعض العادات الصحية من وقت لآخر، إلا أن بعض السلوكيات اليومية البسيطة قد تؤثر تدريجيًا في صحة القلب والأوعية الدموية.

 فإن الإفراط في تناول الملح، والجلوس لفترات طويلة، وقلة النوم، والعزلة الاجتماعية، وإهمال الفحوصات الدورية، إلى جانب تجاهل بعض الأعراض الخطيرة، قد تزيد من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب.

1. الإفراط في تناول الملح يرفع ضغط الدم

يعد الإفراط في تناول الصوديوم من العادات التي قد تؤثر سلبًا في صحة القلب، إذ يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وهو أحد أبرز عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وفشل القلب.

ولا يقتصر مصدر الصوديوم على الملح الذي تتم إضافته إلى الطعام، بل يوجد أيضًا بكميات مرتفعة في العديد من الأطعمة المصنعة والمعلبة، والوجبات الجاهزة، واللحوم المصنعة، والشوربات الفورية والصلصات.

كيف تقلل تناول الملح

  • اقرأ الملصقات الغذائية قبل شراء المنتجات.
  • قلل من الأطعمة شديدة التصنيع.
  • اختر الأطعمة الطازجة كلما أمكن.
  • تجنب إضافة كميات كبيرة من الملح إلى الطعام.

2. الجلوس لفترات طويلة قد يضر القلب

قضاء ساعات طويلة في الجلوس يوميًا يعني غالبًا انخفاض مستوى النشاط البدني، وقد يرتبط ذلك بزيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم وزيادة خطر الإصابة بمرض السكري، وهي عوامل يمكن أن تؤثر بدورها في صحة القلب والأوعية الدموية.

ولا يشترط أن تكون الحركة مرتبطة بممارسة الرياضة لفترة طويلة فقط، إذ يمكن للحركة المتكررة خلال اليوم أن تساعد في تقليل الوقت الذي يقضيه الشخص في الجلوس.

حاول الوقوف والحركة على فترات متقاربة، والمشي لمسافات قصيرة خلال اليوم، واستخدام الدرج بدلًا من المصعد عندما يكون ذلك مناسبًا.

3. تصفح الهاتف قبل النوم قد يؤثر في جودة النوم

أصبح استخدام الهاتف قبل النوم عادة شائعة، لكن تصفح مواقع التواصل أو مشاهدة المحتوى لفترات طويلة ليلًا قد يؤخر موعد النوم ويبقي الدماغ في حالة من النشاط، وهو ما قد يؤثر في جودة النوم ومدته.

وترتبط قلة النوم أو النوم غير الجيد بارتفاع ضغط الدم، كما ارتبطت اضطرابات النوم بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

كيف تحسن نومك

  • أبعد الهاتف قبل موعد النوم.
  • حافظ على موعد ثابت نسبيًا للنوم والاستيقاظ.
  • اجعل غرفة النوم هادئة ومظلمة ومريحة.
  • تجنب الأنشطة التي تزيد من اليقظة قبل النوم.

4. وجود الوجبات السريعة في المنزل قد يحولها إلى عادة

قد يبدو الاحتفاظ بالوجبات الخفيفة والأطعمة السريعة في المنزل أمرًا غير مهم، لكنه يجعل تناولها أسهل وأكثر تكرارًا، خصوصًا عند الشعور بالجوع أو التوتر.

وقد يؤدي الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالصوديوم والدهون المشبعة والسكريات المضافة والسعرات الحرارية إلى زيادة الوزن وارتفاع مستويات الكوليسترول وضغط الدم، وهي عوامل تؤثر في صحة القلب.

الحل يبدأ من المطبخ

اجعل الخيارات الصحية في متناول يدك، مثل:

  • الفواكه والخضراوات.
  • المكسرات غير المملحة.
  • الوجبات الخفيفة المغذية.
  • الأطعمة الطازجة قليلة التصنيع.

5. العزلة الاجتماعية ليست مشكلة نفسية فقط

قد لا يفكر كثيرون في الوحدة والعزلة الاجتماعية باعتبارهما من العوامل المرتبطة بصحة القلب، إلا أن العزلة الاجتماعية والتوتر المزمن يمكن أن يرتبطا بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

لذلك، فإن الحفاظ على علاقات اجتماعية جيدة لا يدعم الصحة النفسية فقط، بل يمكن أن يكون جزءًا من نمط الحياة الداعم لصحة القلب.

كيف تحافظ على التواصل الاجتماعي

احرص على التواصل المنتظم مع أفراد العائلة والأصدقاء، وشارك في الأنشطة الاجتماعية أو المجتمعية التي تستمتع بها، حتى لو كان ذلك من خلال لقاءات بسيطة ومتكررة.

6. لا تهمل قياس ضغط الدم والكوليسترول وسكر الدم

قد يبدو الشخص بصحة جيدة رغم وجود ارتفاع في ضغط الدم أو الكوليسترول أو سكر الدم، لأن هذه الحالات لا تسبب دائمًا أعراضًا واضحة في مراحلها الأولى.

ومع استمرار ارتفاع هذه المؤشرات دون اكتشافها أو التعامل معها، يمكن أن تزداد المخاطر المرتبطة بصحة القلب والأوعية الدموية.

ما الفحوصات التي يجب متابعتها

من المهم معرفة أرقامك الصحية الأساسية، مثل ضغط الدم، ومستويات الكوليسترول وسكر الدم، مع مناقشة عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب مع الطبيب وتحديد الفحوصات المناسبة وفقًا للعمر والحالة الصحية وعوامل الخطورة.

7. الاعتقاد بأن الوقت فات لتغيير نمط الحياة

من أكثر الأفكار التي قد تمنع الأشخاص من تحسين صحتهم الاعتقاد بأن العادات غير الصحية التي استمرت لسنوات جعلت التغيير بلا فائدة.

لكن تحسين نمط الحياة يمكن أن يبدأ في أي وقت، ولا يشترط أن يكون التغيير جذريًا. فالخطوات الصغيرة والمستمرة قد تكون أكثر قابلية للاستمرار من محاولة تغيير جميع العادات في وقت واحد.

ابدأ بخطوات بسيطة

يمكن البدء بزيادة المشي، وتحسين جودة الطعام، وتقليل أحجام الوجبات، والنوم بشكل أفضل، والإقلاع عن التدخين لمن يدخن، ثم تطوير العادات الصحية تدريجيًا.

8. تجاهل أعراض النوبة القلبية قد يكون خطرًا

يعد تجاهل الأعراض التي قد تشير إلى الإصابة بنوبة قلبية من أخطر السلوكيات، خصوصًا عندما يعتقد الشخص أن ألم الصدر مجرد حموضة أو عسر هضم وينتظر اختفاء الأعراض.

وقد تشمل علامات النوبة القلبية ألمًا أو ضغطًا أو شعورًا بعدم الراحة في الصدر، إلى جانب ألم أو انزعاج قد يمتد إلى الذراع أو الكتف أو الظهر أو الرقبة أو الفك.

وقد تظهر أيضًا أعراض مثل ضيق التنفس، والتعرق، والغثيان، أو الإرهاق غير المعتاد.

ماذا تفعل عند الاشتباه في نوبة قلبية

لا تنتظر اختفاء الأعراض من تلقاء نفسها عند الاشتباه في الإصابة بنوبة قلبية. اطلب الرعاية الطبية الطارئة فورًا، لأن سرعة الحصول على العلاج قد تكون حاسمة.

صحة القلب تبدأ من العادات اليومية

الحفاظ على صحة القلب لا يعتمد على اتباع نظام مثالي لفترة قصيرة، بل يرتبط بمجموعة من السلوكيات اليومية التي تؤثر في ضغط الدم والكوليسترول وسكر الدم والوزن والنشاط البدني والنوم والتوتر.

والأهم أن تحسين صحة القلب لا يتطلب تغيير كل شيء دفعة واحدة. فقد يكون البدء بخطوات بسيطة، مثل زيادة الحركة، وتحسين جودة الطعام، وتقليل الملح والأطعمة شديدة التصنيع، وتحسين النوم، والاهتمام بالفحوصات الدورية، نقطة البداية نحو نمط حياة أكثر صحة.

وتبقى استشارة الطبيب مهمة لتقييم عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب وتحديد الفحوصات والإجراءات المناسبة لكل شخص.