أسباب نقص الحديد في الجسم.. التحاليل المطلوبة وأفضل طرق العلاج
يُعد نقص الحديد من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا حول العالم، وقد يتطور في بعض الحالات إلى فقر الدم إذا لم يتم اكتشافه وعلاجه مبكرًا.
ورغم أن أعراضه مثل الإرهاق، والدوخة، وتساقط الشعر قد تكون مؤشرًا مبدئيًا، فإن الأطباء يشددون على أن الأعراض وحدها لا تكفي للتشخيص، نظرًا لتشابهها مع مشكلات صحية أخرى.
لذلك تبقى تحاليل الدم الدقيقة هي الفيصل في تحديد الحالة ووضع خطة العلاج المناسبة.
تحاليل الدم اللازمة لتشخيص نقص الحديد
بحسب ما نشره موقع Times Now، فإن إجراء الفحوصات المخبرية خطوة أساسية لتأكيد التشخيص، وتشمل:
-
قياس مستوى الهيموجلوبين: لتحديد وجود فقر دم من عدمه.
-
قياس مستوى الفيريتين: وهو المؤشر الأدق على مخزون الحديد في الجسم.
ويؤكد خبراء الصحة أن انخفاض الفيريتين قد يظهر قبل تراجع الهيموجلوبين، ما يجعل التحليل المبكر مهمًا لتفادي تطور الحالة.
الأسباب الشائعة لنقص الحديد في الجسم
لا يقتصر الأمر على نقص تناول الأطعمة الغنية بالحديد فقط، بل توجد عدة أسباب محتملة، أبرزها:
-
غزارة الطمث لدى النساء
-
نقص الحديد في النظام الغذائي
-
نزيف الجهاز الهضمي
-
سوء الامتصاص المعوي
-
الحمل وفترات النمو السريع لدى الأطفال والمراهقين
ويشدد الأطباء على ضرورة تحديد السبب الجذري، لأن علاج العرض دون معالجة السبب قد يؤدي إلى تكرار المشكلة.
كيف يمكن رفع مستويات الحديد في الجسم؟
يعتمد العلاج على شدة النقص والسبب الأساسي، وتشمل الخطوات ما يلي:
أولًا: تعديل النظام الغذائي
يُعد تحسين التغذية الخطوة الأولى في الحالات البسيطة، وينصح بإدراج مصادر الحديد ضمن الوجبات اليومية، مثل:
-
الخضراوات الورقية الداكنة
-
العدس والفاصوليا
-
المكسرات والبذور
-
اللحوم الحمراء والدواجن
-
الحبوب المدعمة بالحديد
ولتعزيز الامتصاص، يُفضل تناول هذه الأطعمة مع مصادر غنية بفيتامين C مثل البرتقال والطماطم والفلفل الأحمر.
ثانيًا: تجنب الكافيين بعد الأكل
ينصح الخبراء بعدم شرب الشاي أو القهوة مباشرة بعد الوجبات، لأن الكافيين وبعض المركبات النباتية قد تعيق امتصاص الحديد، خاصة الحديد النباتي.
ثالثًا: المكملات الغذائية
في حالات النقص المتوسطة أو الشديدة، قد يوصي الطبيب بمكملات الحديد الفموية بجرعات محددة.
ويجب تناولها تحت إشراف طبي لتجنب الآثار الجانبية مثل اضطرابات المعدة أو الإمساك، ولضمان عدم إخفاء سبب مرضي أعمق.
لماذا يُعد التشخيص المبكر مهمًا؟
يساعد الكشف المبكر عن نقص الحديد على:
-
منع تطوره إلى فقر الدم
-
تقليل الشعور بالإرهاق المزمن
-
تحسين التركيز والطاقة
-
الوقاية من المضاعفات الصحية طويلة المدى
ويظل التعامل مع السبب الأساسي إلى جانب العلاج الغذائي أو الدوائي هو الضمان الحقيقي لاستعادة مستويات الحديد الطبيعية.
