الجمعة 27 مارس 2026 12:02 صـ 7 شوال 1447 هـ
بوابة الصحة
×

وزارة الصحة توضح مخاطر الولادات القيصرية دون سبب طبي

الخميس 26 مارس 2026 07:36 مـ 7 شوال 1447 هـ
وزارة الصحة توضح مخاطر الولادات القيصرية
وزارة الصحة توضح مخاطر الولادات القيصرية

في ظل تزايد الاتجاه نحو الولادة القيصرية دون وجود مبررات طبية، حذرت وزارة الصحة من الآثار الصحية السلبية لهذا الخيار على صحة الأم والطفل. وأوضحت الوزارة أنه يجب أن تكون الولادة القيصرية قرارًا طبيًا مدروسًا، يقتصر فقط على الحالات التي تستدعي ذلك، وليست مجرد رغبة شخصية أو اعتقاد خاطئ بأنها الخيار الأكثر أمانًا.

مخاطر الولادة القيصرية على صحة الأم

الولادة القيصرية ليست خيارًا خاليًا من المخاطر، خصوصًا إذا كانت غير مبررة طبيًا. أبرز المخاطر التي قد تتعرض لها الأم تشمل:

  • النزيف: الولادة القيصرية تزيد من خطر حدوث نزيف أثناء وبعد العملية.
  • العدوى: هناك احتمالية أكبر للإصابة بالعدوى في منطقة الجراحة.
  • جلطات الدم: قد تتسبب الولادة القيصرية في زيادة احتمال تكوّن جلطات دموية تهدد حياة الأم.
  • فترة تعافٍ أطول: الأم تحتاج لفترة أطول للشفاء مقارنةً بالولادة الطبيعية، ما يؤثر على قدرتها على العناية بالمولود في الأيام الأولى.
  • مضاعفات في الحمل التالي: الولادة القيصرية غير الضرورية قد تؤدي إلى مشكلات في الحمل التالي، مثل التصاق المشيمة أو تمزق الرحم، ما يتطلب تدخلًا جراحيًا معقدًا.

التأثيرات السلبية على المولود

الأطفال الذين يولدون عبر العملية القيصرية غير المبررة قد يعانون من بعض المشاكل الصحية مثل:

  • مشاكل التنفس: بسبب عدم تعرض الرئتين للضغط الطبيعي خلال الولادة، مما قد يؤثر على قدرتها على العمل بكفاءة.
  • الضعف المناعي والحساسية: الدراسات تشير إلى أن الأطفال المولودين قيصريًا قد يكون لديهم مناعة أضعف أو يواجهون مشاكل صحية أخرى نتيجة لعدم تعرضهم للبكتيريا النافعة في قناة الولادة.

القيصرية عبء إضافي على النظام الصحي

زيادة عدد الولادات القيصرية يمثل عبئًا إضافيًا على المنظومة الصحية، ليس فقط من حيث التكلفة المالية، بل أيضًا من حيث استهلاك الموارد الطبية، خاصة في الحالات التي لا تستدعي هذا التدخل الجراحي.

نصائح هامة للأمهات

وزارة الصحة وجهت نصائح هامة للأمهات للتقليل من اللجوء إلى الولادة القيصرية دون مبررات طبية، ومنها:

  1. المتابعة المنتظمة مع الطبيب: من المهم أن تلتزم الأم بزيارات منتظمة للطبيب لمراقبة تطورات الحمل.
  2. مناقشة خيارات الولادة: ينبغي للأم أن تتناقش مع الطبيب حول الخيارات المتاحة بناءً على حالتها الصحية.
  3. عدم الاستجابة للأفكار الخاطئة: يجب على الأمهات ألا ينجروا وراء الاعتقادات الخاطئة التي ترى أن القيصرية أسهل وأأمن دائمًا.
  4. الاستعداد النفسي للولادة الطبيعية: يجب أن تكون الولادة الطبيعية الخيار الأول في معظم الحالات، إلا إذا استدعت الحالة الصحية للأم أو الجنين تدخلًا جراحيًا.

الولادة الآمنة لا تعني بالضرورة التدخل الجراحي، بل يجب أن تعتمد على التقييم الطبي الصحيح والقرار السليم. الحفاظ على صحة الأم والطفل يتطلب التزامًا بنصائح الأطباء والتفكير الجاد في المخاطر والمزايا لكل خيار.