الأحد 29 مارس 2026 12:39 صـ 9 شوال 1447 هـ
بوابة الصحة
×

هل يمكن علاج الكبد الدهني؟ دراسة تربط الوقاية بفيتامين ب3

السبت 28 مارس 2026 08:12 مـ 9 شوال 1447 هـ
هل يمكن علاج الكبد الدهني
هل يمكن علاج الكبد الدهني

أظهرت دراسة حديثة أن فيتامين ب3 قد يكون له دور واعد في علاج مرض الكبد الدهني عن طريق استهداف جزيء microRNA-93 المسؤول عن تراكم الدهون في الكبد. وأوضحت النتائج أن النياسين، من خلال استعادة وظيفة جين SIRT1 الوقائي، يمكن أن يقلل من دهون الكبد ويحسن وظائفه، رغم أن الخبراء يشددون على ضرورة إجراء مزيد من الدراسات على البشر إلى جانب تغييرات نمط الحياة للوصول إلى علاج فعّال، بحسب موقع تايمز ناو.

ما الذي تكشفه الدراسة عن الكبد الدهني؟

حدد الباحثون جزيئًا رئيسيًا وراء مرض الكبد الدهني: microRNA-93. يُلاحظ أن مستويات هذا الجزيء تكون مرتفعة بشكل غير طبيعي لدى المصابين، ما يتداخل مع جين SIRT1 الذي يلعب دورًا أساسيًا في:

  • تكسير الدهون في الكبد
  • الحد من الالتهاب
  • الحفاظ على صحة الكبد

عندما يحجب miR-93 هذا الجين، تبدأ الدهون بالتراكم داخل خلايا الكبد، ما يؤدي إلى التندب وفقدان وظائف الكبد.

كيف يساعد فيتامين ب3 في مكافحة الكبد الدهني؟

بعد دراسة أكثر من 150 مركبًا، وجد الباحثون أن فيتامين ب3 (النياسين) هو الأكثر فعالية في خفض مستويات miR-93، ما يوقف العملية الضارة. وفي التجارب على الحيوانات، أسفر النياسين عن:

  • انخفاض ملحوظ في دهون الكبد
  • تحسين حساسية الأنسولين
  • تعزيز وظائف الكبد بشكل عام

يشير الخبراء إلى أن فيتامين ب3 يُستخدم بالفعل على نطاق واسع لخفض الكوليسترول، ما قد يسهل اعتماده كعلاج للكبد الدهني مقارنة بالأدوية التجريبية الجديدة.

ما هو مرض الكبد الدهني؟

الكبد الدهني هو حالة تتراكم فيها الدهون في الكبد بنسبة تزيد عن 5% من وزنه. ويمكن أن يكون مرتبطًا بأسباب مختلفة:

  1. الكبد الدهني الأيضي (MAFLD/MASLD): مرتبط بالسمنة، ومرض السكري من النوع الثاني، ومقاومة الأنسولين، والإفراط في السكريات.
  2. الكبد الدهني الكحولي (AFLD): نتيجة استهلاك الكحول بكميات كبيرة، ما يضر بخلايا الكبد.

كما أن عوامل أخرى قد تساهم في الإصابة، مثل بعض الأدوية، فقدان الوزن السريع، متلازمة تكيس المبايض، أو عدوى التهاب الكبد الوبائي سي.

الأمل في علاج بسيط وفعّال

تسلط هذه الدراسة الضوء على إمكانية واعدة: فيتامين شائع ومتوفر قد يساهم في مكافحة أحد أسرع الأمراض انتشارًا عالميًا. وبالرغم من الحاجة لمزيد من الأبحاث البشرية، تشير النتائج إلى أمل حقيقي في استعادة صحة الكبد، خصوصًا عند الجمع بين فيتامين ب3 ونمط حياة صحي.