ارتفاع إصابات إنفلونزا الطيور في الصين.. تسجيل حالات بشرية جديدة وتحذيرات من انتشار أوسع
أعلنت السلطات الصحية في الصين عن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس إنفلونزا الطيور، في ظل تسجيل حالات بشرية جديدة أثارت القلق بشأن احتمالات انتشار أوسع للفيروس خلال الفترة المقبلة.
وذكرت وكالة شينخوا أن مركز حماية الصحة في هونغ كونغ سجل حالتين جديدتين من فيروس إنفلونزا الطيور H9N2، حيث ظهرت الأعراض على المصابين خلال شهري يناير وفبراير الماضيين.
وتضمنت الحالات طفلًا يبلغ من العمر 3 سنوات من مقاطعة قوانغدونغ، ظهرت عليه الأعراض في 20 يناير، إلى جانب رجل يبلغ من العمر 63 عامًا من قوانغشي تشوانغ، بدأت أعراضه في 5 فبراير، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن مصدر العدوى أو مسار التعافي.
تزايد ملحوظ في الإصابات
وبحسب البيانات الرسمية، تم تسجيل 22 حالة إصابة بشرية بفيروس إنفلونزا الطيور H9N2 في الصين خلال الأشهر الستة الماضية، بينما بلغ إجمالي الحالات 29 حالة خلال عام 2025، مقارنة بـ11 حالة فقط في عام 2024، ما يشير إلى زيادة ملحوظة في معدلات الإصابة.
كما تمثل الصين نحو 90% من إجمالي الإصابات البشرية بهذا الفيروس عالميًا، مع تسجيل حالات أخرى في دول مثل كمبوديا وفيتنام والهند، إلى جانب حالة حديثة في إيطاليا لشخص كان قد زار السنغال.
مخاوف من انتشار أوسع
وفي سياق متصل، حذر علماء البيئة من انتقال إنفلونزا الطيور إلى أنواع أخرى من الحيوانات، بما في ذلك الثدييات البحرية مثل الفقمات وأسود البحر، ما يعكس قدرة الفيروس على التكيف والانتشار بطرق غير متوقعة.
ويعود ظهور السلالات الخطيرة من الفيروس، مثل H5N1، إلى عام 1996 في مزارع الدواجن بآسيا، إلا أنه تطور لاحقًا ليصبح تهديدًا عالميًا، حيث تسبب في إصابة أكثر من 400 مليون طائر، وانتقل إلى عدد من الحيوانات البرية.
هل هناك داعٍ للقلق
يرى الخبراء أن معظم حالات الإصابة البشرية الحالية لا تزال محدودة، إلا أن استمرار تسجيل حالات جديدة يتطلب تعزيز إجراءات المراقبة والوقاية، خاصة في المناطق التي تشهد انتشارًا واسعًا للفيروس بين الطيور.
