السبت 18 أبريل 2026 03:14 مـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الصحة
×

جدل طبي حول عقار هلوسي قد يعالج الأمراض النفسية

السبت 18 أبريل 2026 11:02 صـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
الإيبوجين
الإيبوجين

يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإصدار توجيهات للحكومة الفيدرالية لإعادة تقييم القيود المفروضة على عقار الإيبوجين (Ibogaine)، وهو مركب ذو تأثيرات هلوسية يُستخدم في بعض الدول ضمن تجارب علاجية لاضطرابات نفسية، أبرزها اضطراب ما بعد الصدمة.

 وتأتي هذه الخطوة في إطار نقاشات داخل الإدارة الأمريكية حول مستقبل استخدام المادة طبيًا وبحثيًا.

 تصنيف صارم داخل الولايات المتحدة

حاليًا، يُصنف الإيبوجين في الولايات المتحدة ضمن المواد الخاضعة للرقابة من الفئة الأولى من قبل إدارة مكافحة المخدرات، وهو تصنيف يشمل مواد مثل:

  • الهيروين
  • الإكستاسي

ويعني هذا التصنيف أنه يُعتبر مادة:

  • لا تمتلك استخدامًا طبيًا معترفًا به رسميًا
  • عالية القابلية للإدمان

 استخدامات علاجية خارج الولايات المتحدة

رغم القيود، يُستخدم الإيبوجين في بعض الدول ضمن برامج علاجية خاصة، خصوصًا في:

  • مراكز علاجية في المكسيك
  • برامج تستهدف اضطرابات نفسية معقدة

ويستقطب هذا النوع من العلاج عددًا من المحاربين القدامى الأمريكيين الباحثين عن بدائل علاجية.

 توجه لتوسيع البحث العلمي

تشير المصادر إلى أن التوجه الأمريكي المحتمل لا يهدف إلى إلغاء الحظر بشكل كامل، بل إلى:

  • تخفيف القيود البحثية
  • تسهيل الدراسات الطبية
  • فتح المجال أمام تجارب سريرية منظمة

وذلك في ظل اهتمام متزايد بإمكانية استخدام المادة في علاج اضطرابات نفسية صعبة.

 نتائج علمية واعدة وتحذيرات في الوقت نفسه

أظهرت دراسات حديثة، من بينها أبحاث نُشرت عام 2025 في جامعة ستانفورد، أن الإيبوجين خاصة عند دمجه مع المغنيسيوم قد:

  • يحسن وظائف الدماغ
  • يقلل أعراض اضطراب ما بعد الصدمة

لكن في المقابل، حذرت دراسات أخرى من مخاطر محتملة، أبرزها:

  • تأثيرات على القلب
  • مضاعفات قد تكون خطيرة في بعض الحالات

 دعم من المحاربين القدامى

يدعم بعض المحاربين القدامى الأمريكيين تخفيف القيود، أملًا في:

  • توفير بدائل علاجية فعالة
  • تطوير علاجات جديدة للأمراض النفسية المعقدة
  • توسيع نطاق الأبحاث السريرية داخل الولايات المتحدة

مع التأكيد على ضرورة إثبات السلامة والفعالية عبر دراسات دقيقة قبل أي تعميم.

تعكس الخطوة الأمريكية نقاشًا علميًا وقانونيًا متصاعدًا حول مستقبل استخدام المواد ذات التأثير النفسي في الطب، بين مؤيد يرى فيها فرصة علاجية واعدة، ومعارض يحذر من مخاطرها الصحية.