الخميس 21 مايو 2026 04:53 مـ 4 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الصحة
×

التثاؤب المفرط.. علامة خفية قد تكشف أمراض الدماغ

الخميس 21 مايو 2026 11:51 صـ 4 ذو الحجة 1447 هـ
أسباب كثرة التثاؤب
أسباب كثرة التثاؤب

يُعد التثاؤب المفرط من الأعراض التي يعتقد كثيرون أنها مجرد علامة على النعاس أو الملل، لكنه في بعض الحالات قد يشير إلى وجود مشكلة صحية كامنة في الجسم، خاصة إذا تكرر بشكل غير طبيعي ودون سبب واضح.

ورغم أن التثاؤب يُعد استجابة طبيعية لانتقال الجسم من حالة النوم إلى اليقظة أو عند الشعور بالإرهاق، فإن تكراره بشكل مستمر قد يكون مؤشرًا يحتاج إلى الانتباه.

متى تصبح كثرة التثاؤب مشكلة صحية؟

يصبح التثاؤب المتكرر مثيرًا للقلق عندما:

  • يحدث بشكل متكرر دون الشعور بالنعاس أو التعب
  • يستمر رغم الحصول على قسط كافٍ من النوم
  • يترافق مع أعراض مثل الصداع أو الدوخة أو صعوبة التركيز
  • يظهر مع ألم في الصدر أو صعوبة في التنفس
  • يؤثر على النشاط اليومي والانتباه

وفي بعض الحالات النادرة، قد يرتبط التثاؤب المفرط بمشكلات تؤثر على الدماغ أو القلب، أو نتيجة استخدام بعض الأدوية.

ما الأسباب المحتملة للتثاؤب المفرط؟

تشير الدراسات الطبية إلى أن كثرة التثاؤب قد تكون مرتبطة بعدة حالات صحية، منها:

  • اضطرابات النوم مثل انقطاع النفس أثناء النوم
  • التوتر والقلق المزمن
  • الاكتئاب واضطرابات المزاج
  • الصداع النصفي
  • تناول بعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب ومضادات الهيستامين
  • اضطرابات عصبية تؤثر على اليقظة ووظائف الدماغ

علاقة التثاؤب المتكرر باضطرابات النوم

يرتبط التثاؤب المفرط بشكل مباشر بجودة النوم، حيث تشير الأبحاث إلى أن بعض الأشخاص يعانون من إرهاق مزمن دون إدراك حقيقي لمستوى قلة النوم لديهم.

كما أن اضطرابات النوم مثل النوم المتقطع أو عدم الوصول إلى مراحل النوم العميق تؤدي إلى إرهاق الدماغ، ما يجعل التثاؤب المتكرر أحد أبرز العلامات المبكرة على عدم حصول الجسم على الراحة الكافية.

متى يجب زيارة الطبيب

ينصح الأطباء بضرورة استشارة مختص عند ظهور الأعراض التالية:

  • التثاؤب المفاجئ والمتكرر بشكل غير معتاد
  • التثاؤب المصحوب بألم في الصدر أو خفقان
  • الدوخة أو الإحساس بالإغماء
  • صداع شديد أو أعراض عصبية مثل التشوش أو ضعف الرؤية
  • استمرار التثاؤب رغم النوم لساعات كافية

كيف يمكن تقليل التثاؤب المفرط

يمكن تقليل التثاؤب المتكرر من خلال بعض التغييرات البسيطة في نمط الحياة، مثل:

  • تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ
  • تقليل استخدام الشاشات قبل النوم
  • تجنب الكافيين ليلًا
  • أخذ فواصل راحة خلال العمل
  • ممارسة تمارين الاسترخاء مثل التنفس العميق
  • التعرض المنتظم لضوء الشمس الطبيعي