الإثنين 27 يوليو 2026 03:17 مـ 11 صفر 1448 هـ
بوابة الصحة
×

اختبار لعاب جديد يبشر بثورة في تشخيص بطانة الرحم المهاجرة

الإثنين 27 يوليو 2026 02:00 مـ 11 صفر 1448 هـ
علاج بطانة الرحم المهاجرة
علاج بطانة الرحم المهاجرة

كشفت تقارير طبية عن اختبار جديد يعتمد على عينة من اللعاب لتسريع تشخيص مرض بطانة الرحم المهاجرة، في خطوة قد تمثل نقلة نوعية في اكتشاف أحد أكثر الأمراض النسائية تعقيدًا، والذي يصيب نحو 190 مليون امرأة حول العالم، ويسهم غالبًا في تأخر التشخيص لسنوات طويلة.

اختبار Endotest لتسريع التشخيص

يحمل الاختبار، المعروف باسم Endotest، آمالًا كبيرة في تقليص فترة انتظار التشخيص، والتي قد تمتد في المتوسط إلى 11 عامًا منذ ظهور الأعراض الأولى، وفقًا لتقارير طبية.

وخلال يوليو الجاري، وافق المعهد الوطني للتميز في الصحة والرعاية (NICE) بالمملكة المتحدة على استخدام الاختبار داخل عيادات الأطباء في إنجلترا وويلز لمدة ثلاث سنوات، بهدف تقييم فعاليته في دعم التشخيص المبكر.

كيف يعمل اختبار اللعاب

يعتمد الاختبار على تحليل عينة من اللعاب للكشف عن مؤشرات جزيئية تُعرف باسم microRNAs، والتي قد تشير إلى احتمالية الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة.

وأكد الخبراء أن الاختبار لا يُعد وسيلة تشخيصية مستقلة، وإنما يُستخدم إلى جانب الفحص السريري والتقييم الطبي والفحوصات الأخرى للمساعدة في الوصول إلى التشخيص بشكل أسرع.

مرض يصعب اكتشافه

تحدث بطانة الرحم المهاجرة عندما ينمو نسيج يشبه بطانة الرحم خارج الرحم، ما يؤدي إلى أعراض مزمنة تشمل:

  • آلام شديدة أثناء الدورة الشهرية.
  • آلام الحوض المزمنة.
  • التعب المستمر.
  • اضطرابات الجهاز الهضمي.
  • كثرة التبول.
  • آلام المفاصل.
  • مشكلات الخصوبة والعقم.

وتتشابه هذه الأعراض مع العديد من الأمراض الأخرى، ما يجعل تشخيص الحالة أكثر تعقيدًا.

لماذا يتأخر التشخيص

تشير التقارير الطبية إلى أن كثيرًا من النساء يخضعن لفحوصات متعددة، مثل الرنين المغناطيسي، وتنظير القولون، والتنظير الداخلي، قبل التوصل إلى التشخيص الصحيح، وهو ما يجعل المرض من أكثر الحالات عرضة للتشخيص الخاطئ.

مضاعفات قد تؤثر على الخصوبة

وأوضحت الدكتورة شيفا طالبيان، المتخصصة في الغدد الصماء التناسلية، أن بطانة الرحم المهاجرة لا تزال من الأمراض التي يصعب اكتشافها في مراحلها المبكرة، لعدم وجود اختبار دم دقيق أو وسيلة تصوير قادرة على تشخيصها بشكل قاطع.

وأضافت أن إهمال العلاج قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، أبرزها الالتهابات المزمنة، وتكوّن أنسجة ندبية تتسبب في التصاقات داخل الحوض، فضلًا عن تأثير المرض على المبيضين وقناتي فالوب، ما قد يقلل فرص الحمل ويؤثر في الخصوبة.