8 علامات تحذيرية لسرطان الدم.. أعراض شائعة قد تكشف اللوكيميا مبكرًا
يُعد سرطان الدم، أو اللوكيميا، أحد أنواع السرطان التي تصيب خلايا الدم ونخاع العظم، وقد يؤثر المرض في إنتاج خلايا الدم الطبيعية، ما يؤدي إلى ظهور مجموعة من الأعراض التي تختلف باختلاف نوع سرطان الدم ومدى تطوره.
وبحسب مصادر طبية متخصصة، يمكن أن تشمل أعراض اللوكيميا الحمى، والإرهاق المستمر، وتكرار العدوى، وسهولة ظهور الكدمات أو النزيف، وفقدان الوزن غير المبرر، إلى جانب آلام العظام أو المفاصل.
أعراض سرطان الدم التي لا يجب تجاهلها
1. الحمى المستمرة دون سبب واضح
قد تكون الحمى أو القشعريرة المتكررة من العلامات المصاحبة لبعض أنواع سرطان الدم، خاصة مع ضعف قدرة الجسم على مقاومة العدوى.
وتصبح الحمى أكثر إثارة للانتباه عندما تكون متكررة أو غير مبررة، أو عندما تصاحبها أعراض أخرى مثل الإرهاق الشديد أو فقدان الوزن.
2. إرهاق شديد ومستمر
يُعد التعب والضعف المستمران من الأعراض الشائعة للوكيميا، وقد يرتبطان بانخفاض عدد خلايا الدم الحمراء والإصابة بفقر الدم.
وقد يشعر المصاب بالإرهاق عند القيام بأنشطة يومية بسيطة، كما قد يصاحب ذلك ضيق في التنفس أو شحوب الجلد.
3. سهولة ظهور الكدمات أو النزيف
قد يؤدي انخفاض عدد الصفائح الدموية إلى زيادة قابلية الإصابة بالكدمات والنزيف.
ومن العلامات التي تستدعي الفحص الطبي:
- ظهور كدمات دون التعرض لإصابة واضحة.
- تكرار نزيف الأنف.
- نزيف اللثة.
- استمرار النزيف لفترة أطول من المعتاد.
- ظهور نقاط حمراء أو أرجوانية صغيرة على الجلد.
وقد ترتبط هذه الأعراض بانخفاض الصفائح الدموية، التي تلعب دورًا أساسيًا في عملية تجلط الدم.
4. تكرار الإصابة بالعدوى
يمكن أن يؤثر سرطان الدم في خلايا الدم البيضاء الطبيعية، وهي جزء أساسي من جهاز المناعة، لذلك قد يعاني بعض المرضى من عدوى متكررة أو شديدة أو تستمر لفترة أطول من المعتاد.
ويزداد الأمر أهمية إذا تزامن تكرار العدوى مع حمى أو إرهاق شديد أو أعراض أخرى غير معتادة.
5. فقدان الوزن دون سبب
يُعد فقدان الوزن غير المقصود من العلامات التي يمكن أن تظهر لدى بعض المصابين بسرطان الدم.
ولا يعني انخفاض الوزن وحده الإصابة باللوكيميا، إذ يمكن أن يحدث لأسباب صحية عديدة، لكنه يستدعي التقييم الطبي إذا كان ملحوظًا ومستمرًا دون تغيير في النظام الغذائي أو نمط الحياة.
6. آلام العظام والمفاصل
قد يعاني بعض المصابين بسرطان الدم من ألم أو حساسية في العظام والمفاصل، نتيجة تأثير المرض في نخاع العظم.
وتشير المصادر الطبية إلى أن آلام العظام والمفاصل يمكن أن تكون من أعراض بعض أنواع اللوكيميا، لكنها أيضًا قد تنتج عن أسباب كثيرة أخرى، لذلك لا يمكن الاعتماد عليها وحدها للتشخيص.
7. الصداع والدوخة
قد يظهر الصداع أو الدوار لدى بعض المصابين، خاصة عندما يؤدي المرض إلى انخفاض خلايا الدم الحمراء والإصابة بفقر الدم.
وفي بعض الحالات الأقل شيوعًا، يمكن أن يرتبط الصداع بتأثر الجهاز العصبي، لكن الصداع والدوخة من الأعراض الشائعة جدًا ولها أسباب متعددة، لذلك لا تعني وحدها الإصابة بسرطان الدم.
8. فقدان الشهية وانخفاض الطاقة
قد يؤدي المرض إلى الشعور العام بالإعياء، وهو ما قد يصاحبه فقدان الشهية وانخفاض مستوى الطاقة.
وقد يؤدي استمرار هذه الأعراض إلى فقدان الوزن، خصوصًا عندما تتزامن مع أعراض أخرى مثل الحمى أو العدوى المتكررة.
لماذا تختلف أعراض اللوكيميا من شخص لآخر
سرطان الدم ليس نوعًا واحدًا، وإنما يشمل أنواعًا مختلفة، منها أنواع حادة وأخرى مزمنة، ولذلك تختلف الأعراض وسرعة ظهورها من حالة إلى أخرى.
وقد تكون أعراض بعض الأنواع الحادة أكثر سرعة ووضوحًا، بينما تتطور أعراض الأنواع المزمنة بصورة أبطأ وقد تكون أقل وضوحًا في البداية.
هل ظهور هذه الأعراض يعني الإصابة بسرطان الدم
ليس بالضرورة.
فالكثير من أعراض اللوكيميا، مثل التعب والحمى والصداع وفقدان الوزن، يمكن أن تحدث بسبب أمراض وحالات صحية أكثر شيوعًا.
لذلك، فإن ظهور أحد هذه الأعراض لا يكفي لتشخيص سرطان الدم، لكن استمرار الأعراض أو اجتماع عدة علامات غير مبررة يستدعي استشارة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة.
تحليل CBC ودوره في الكشف عن اضطرابات الدم
قد يبدأ الطبيب التقييم بإجراء تعداد دم كامل (CBC)، وهو تحليل يساعد على معرفة أعداد خلايا الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية.
وبناءً على النتائج والأعراض والفحص الطبي، يمكن للطبيب تحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى فحوصات إضافية للوصول إلى التشخيص الصحيح.
متى يجب زيارة الطبيب
ينبغي استشارة الطبيب عند استمرار أعراض مثل:
- الحمى المتكررة أو غير المبررة.
- التعب الشديد الذي لا يتحسن بالراحة.
- ظهور كدمات أو نزيف دون سبب واضح.
- العدوى المتكررة أو طويلة المدة.
- فقدان الوزن غير المقصود.
- آلام العظام أو المفاصل المستمرة.
- الدوخة أو ضيق التنفس المصاحب لفقر الدم.
والهدف من الفحص ليس تشخيص السرطان مباشرة، وإنما معرفة سبب الأعراض وعدم تأخير علاج أي مشكلة صحية موجودة.
