مكملات غذائية شائعة قد تربك سكر النوع الثاني… احذر الاستخدام العشوائي
يعتمد التعامل مع سكر النوع الثاني على توازن دقيق بين النظام الغذائي، والنشاط البدني، والعلاج الدوائي. إلا أن إدخال مكملات غذائية إلى هذا النظام دون إشراف طبي قد يغيّر استجابة الجسم للإنسولين أو يؤثر في امتصاص الأدوية، مما ينعكس مباشرة على استقرار مستويات سكر الدم.ووفقًا لتقرير نشره موقع OnlyMyHealth، فإن بعض الفيتامينات والمعادن الشائعة قد تؤدي إلى تقلبات غير متوقعة في سكر الدم، خاصة عند تناولها بجرعات مرتفعة أو بالتزامن مع أدوية خافضة للجلوكوز.
مكملات قد تؤثر على استقرار سكر الدم
1. فيتامين هـ بجرعات عالية
رغم خصائصه المضادة للأكسدة، فإن الإفراط في تناوله قد يزيد احتمالية النزيف، خاصة لدى من يستخدمون مميعات الدم. كما تشير بعض الدراسات إلى أن الجرعات المرتفعة قد ترفع مقاومة الإنسولين، ما يصعّب التحكم في سكر الدم.
2. فيتامين ب3 (النياسين)
يُستخدم أحيانًا لتحسين مستويات الدهون في الدم، لكنه قد يرفع مستوى الجلوكوز ويقلل حساسية الخلايا للإنسولين لدى بعض المرضى، مما يعقّد عملية ضبط السكر، خصوصًا لمن يعتمدون على أدوية خافضة للجلوكوز.
3. الكروم
رغم دوره في استقلاب الجلوكوز، فإن الجرعات المرتفعة من مكملات الكروم قد تسبب اضطرابات في سكر الدم، إلى جانب آثار جانبية محتملة على الجهاز الهضمي أو الكلى. وغالبًا ما يمكن الحصول على احتياجاته من الغذاء المتوازن.
4. مساحيق البروتين
بعض مساحيق البروتين تحتوي على سكريات مضافة أو كربوهيدرات سريعة الامتصاص قد تؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم. ينصح بقراءة الملصقات الغذائية بعناية وتجنب المنتجات التي تحتوي على شراب الجلوكوز أو سكريات مضافة.
5. حمض ألفا ليبويك
يُستخدم لدعم صحة الأعصاب، لكنه قد يخفض سكر الدم بشكل مفرط عند تناوله مع أدوية خافضة للجلوكوز، مما يزيد خطر الهبوط الحاد. كما قد يتداخل مع بعض اضطرابات الغدة الدرقية.
لماذا تمثل المكملات تحديًا لمرضى سكر النوع الثاني؟
المشكلة لا تكمن في المكمل ذاته، بل في تفاعله المحتمل مع الأدوية أو تأثيره على مقاومة الإنسولين. فالجسم المصاب بسكر النوع الثاني يعاني أصلًا من خلل في استخدام الإنسولين، وأي عنصر يغيّر هذه المعادلة قد يؤدي إلى ارتفاع أو انخفاض مفاجئ في مستويات السكر.
بدائل أكثر أمانًا لدعم استقرار سكر الدم
-
اتباع نظام غذائي غني بالألياف من الخضراوات والحبوب الكاملة.
-
ممارسة نشاط بدني منتظم لتعزيز حساسية الإنسولين.
-
شرب كميات كافية من الماء.
-
تنظيم النوم وتقليل التوتر المزمن.
المكملات الغذائية ليست بديلًا عن أسس علاج سكر النوع الثاني، ولا ينبغي إدخالها إلى الروتين اليومي دون تقييم طبي شامل يشمل مراجعة الأدوية الحالية ومراقبة مستويات سكر الدم بانتظام.
