زيمبابوي تطلق دواء ليناكابافير طويل المفعول للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية
أطلقت السلطات الصحية في زيمبابوي، اليوم الخميس، دواء «ليناكابافير» طويل المفعول للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية، لتصبح من أوائل الدول عالميًا التي تعتمد هذا النوع من الوقاية، في خطوة تستهدف الحد من الإصابات الجديدة، بحسب ما أوردته رويترز.
دواء جديد للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية
وقال وزير الصحة في زيمبابوي، دوغلاس مومبيشورا، إن البرنامج الجديد ممول من الولايات المتحدة والصندوق العالمي، وسيستهدف في مرحلته الأولى أكثر من 46 ألف شخص معرضين لخطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، عبر 24 موقعًا في مختلف أنحاء البلاد.
وأضاف أن إطلاق «ليناكابافير» يمثل محطة مهمة في الاستجابة الوطنية لمكافحة الفيروس، مؤكدًا التزام الحكومة بحماية الأرواح وإنهاء الإيدز كتهديد للصحة العامة.
يُعطى حقنًا مرتين سنويًا
ويُعد «ليناكابافير» خيارًا طويل المفعول يُعطى عن طريق الحقن تحت الجلد مرتين سنويًا، وقد طورته شركة Gilead Sciences. ويرى مسؤولون صحيون أن هذا الدواء قد يسهم في تجاوز تحديات الالتزام بتناول حبوب الوقاية قبل التعرض (PrEP) اليومية، خاصة بين الفئات الأكثر عرضة للإصابة.
وأكد الوزير أن زيمبابوي تسلمت أول دفعة من الدواء وبدأت بالفعل في إعطائه لعدد من المستخدمين الأوائل مطلع الشهر الجاري، على أن يتم التوسع في التوزيع تدريجيًا.
تقدم في مكافحة الفيروس
وحققت زيمبابوي تقدمًا ملحوظًا في مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية، حيث نجحت في بلوغ أهداف 95-95-95 التي حددها برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، والتي تعني أن 95% من المصابين يعرفون حالتهم، و95% ممن تم تشخيصهم يتلقون العلاج، و95% من الخاضعين للعلاج وصلت لديهم مستويات الفيروس إلى معدلات منخفضة.
وتأمل السلطات أن يسهم إدخال «ليناكابافير» ضمن برامج الوقاية في تسريع الجهود الوطنية للحد من الإصابات الجديدة وتحقيق هدف القضاء على الإيدز كتهديد للصحة العامة خلال السنوات المقبلة.
