الكوليسترول القاتل الصامت.. لماذا يصيب حتى النحفاء
حذر أوليفر غوتمان ، كبير أطباء القلب،من أن ارتفاع الكوليسترول يُعد “قاتلًا صامتًا”، إذ لا تظهر له أعراض واضحة في معظم الحالات، وقد لا يتم اكتشافه إلا بعد حدوث مضاعفات خطيرة مثل النوبات القلبية أو السكتات الدماغية.
وأوضح أن الاعتقاد بأن الكوليسترول المرتفع يقتصر على أصحاب الوزن الزائد غير دقيق، إذ يمكن أن يصيب أشخاصًا يتمتعون بلياقة بدنية ومظهر صحي نتيجة عوامل أخرى مثل الوراثة والنظام الغذائي والعمر.
ما هو الكوليسترول؟
الكوليسترول مادة دهنية ضرورية للجسم، وتنقسم إلى نوعين رئيسيين:
- الكوليسترول الجيد (HDL): يساعد في نقل الدهون الزائدة إلى الكبد للتخلص منها
- الكوليسترول الضار (LDL): يتراكم في جدران الشرايين، مما يؤدي إلى تضيقها وزيادة خطر أمراض القلب
ويؤكد الخبراء أن التقييم لا يعتمد فقط على الكوليسترول الكلي، بل على التوازن بين النوعين إلى جانب عوامل مثل ضغط الدم والتدخين والسكري.
هل النحفاء معرضون للخطر؟
على عكس الشائع، قد يعاني الأشخاص النحيفون من ارتفاع الكوليسترول بسبب:
- عوامل وراثية
- دهون حشوية مخفية حول الأعضاء
- اختلالات داخلية في الجسم
لذلك، يبقى تحليل الدم هو الوسيلة الوحيدة لتشخيص الحالة بدقة.
الكوليسترول لدى النساء
- النساء أقل عرضة في سن مبكرة
- الخطر يرتفع بعد انقطاع الطمث بسبب انخفاض هرمون الإستروجين
- الأعراض قد تكون أقل وضوحًا، مما يصعب التشخيص
هل أدوية الكوليسترول آمنة؟
تُعد أدوية الستاتينات من أكثر العلاجات استخدامًا، وتؤكد الدراسات أنها:
- تقلل خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية
- آمنة في معظم الحالات
قد تظهر بعض الآثار الجانبية النادرة مثل
- آلام العضلات
- تأثيرات طفيفة على الكبد
- زيادة محدودة في خطر السكري
لكن فوائدها غالبًا تفوق المخاطر، خاصة لدى المرضى المعرضين للخطر.
دور الغذاء في خفض الكوليسترول
يمكن للنظام الغذائي أن يلعب دورًا مهمًا في تحسين مستويات الكوليسترول، من خلال:
- تناول الألياف القابلة للذوبان مثل الشوفان والبقوليات
- الاعتماد على أطعمة تحتوي على بيتا غلوكان التي تقلل امتصاص الكوليسترول
- اتباع نظام غذائي متوازن يدعم صحة القلب
